البحث في الآلوسي والتشيع
٤٢٣/١٠٦ الصفحه ٣٥٣ :
ثم إذا كان لا
معنى له ـ كما يزعم الخصم ـ فكيف أوجبه الله تعالى على نفسه؟ وهل يجوز لمسلم أن
يريد
الصفحه ٣٥٥ : ) وفي هذا دلالة قوية وشهادة صريحة على أنه لا حجّة في قول
من لم يقم دليل من الله ورسوله
الصفحه ٣٥٦ :
الآلوسي لمنع أن يكون النصب من قبله تعالى للإمام هو أيضا موجود في بعث النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ونصبه
الصفحه ٣٦٩ : الآلوسي الّذي يروم أن يستحلّ من سبط النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم الإمام الحسين بن
عليّ عليهالسلام ما
الصفحه ٣٨٠ : النّاس أن يخضعوا له وينقادوا إليه.
زعم الآلوسي أن وجود المعصوم بالضرورة يوجب التعدد في كلّ
محل
تاسعا
الصفحه ٣٨٨ : ص : (٩٤) : ( اعلم أن الشيعة استدلوا على إثبات إمامة الأمير بلا فصل بدلائل ، إلى أن قال
: الثالث الدلائل
الصفحه ٤٠٦ :
الخاص والقرينة فلا محالة أنه متعيّن فيه لا في غيره.
السّادس
عشر : قوله : ( أين ذكرت هذه الآية أن
الصفحه ٤٠٧ : يفهم منه ولا يفيده.
الثالث
: إن الأمر في آية
الولاية معكوس على الآلوسي ، وذلك لوجود القرينة في الآية
الصفحه ٤١٥ : الآية إرادة الأزواج ).
فيقال
فيه : إنه مردود من وجوه
:
الأول
: إنّ في تغيير
الأسلوب في الآيات
الصفحه ٤٩ : عبّر بالمسح لا بغيره ، وإنما عبّر بلفظ المسح
للدلالة على أنه يريد معناه المطابقي وهو المسح.
والخلاصة
الصفحه ٥١ : والتأويل في ظواهر الكتاب الكريم بيد الآلوسي فمتى شاء أن يقدّر قدّر ، وإن
كان فيما لا يمكن فيه التقدير
الصفحه ٥٣ : تعلّق بما قبلها ، وأما إذا قلنا إن المعنى وامسحوا بعد الغسل برءوسكم
فلا فصل كما هو مذهب أكثر أهل السنّة
الصفحه ١٠٢ : وغيرهما عن أهل البيت عليهمالسلام في أحكام أفعالهم
واعتقادهم لتعلم ثمة أن الرجل أراد بزعمه : ( أن أهل
الصفحه ١٢١ : عليهمالسلام
الوجه
السابع : قوله : « ويلزم عليهم أن الأمير بل وأبا ذر وعمار وغيرهما من الصحابة أفضل من
الصفحه ١٢٢ :
الأول
: أنه مخالف لنص آية
الطاعة المطلقة الآبية عن التخصيص كلّ الإباء.
الثاني
: أن المعصية وكون