البحث في الآلوسي والتشيع
٤٢٣/٧٦ الصفحه ٣٤٠ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : ( من سرّه أن
يحيا حياتي ويموت ميتتي ، ويسكن جنّة عدن التي غرس ربّي
الصفحه ٣٧٢ : الاختفاء
واجبا عند ظهور الخوف من الأعداء كما اعترف به الخصم ، فالعقلاء لا يفرّقون في
وجوبه بين أن يكون
الصفحه ٣٧٧ :
الثالث
: إنّ التسلسل هو
وجود سلسلة المعلولات المتعددة في الأزمنة المتعددة قبل وجود عللها وهو محال
الصفحه ٣٨٢ :
وقال تعالى : (
يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ
الصفحه ٤١٦ : الوجود صورة والقول ببطلانه كفر وضلال.
الرابع
: لو صح أن الآية
تريد نساء النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٤٢٠ :
القوم على أنه لا
أهل له سوى هؤلاء الأربعة الّذين هم تحت الكساء خشية أن يقول قائل إن نساءه أهله
الصفحه ٦ :
شاملة وعميقة ،
تؤهّله لأن يقول ما صار لديه به علم؟
إن الآلوسي ،
وللأسف ، وكما يبدو من كتابه ، لم
الصفحه ٢٠ : شرعا على من خالفه وترك إتباعه وعصى أمره ، وإلاّ لصح أن يكون إبليس شيعة
لله ، وامرأة نوح عليهالسلام
الصفحه ٣٢ :
أعظم من هذا الكفر ، فالآلوسي وجدّه إما أن يقولا بعدم التوقف في الحكم على
القاسطين بالبغي وأنهم دعاة إلى
الصفحه ٣٦ :
وتسعين (١) حتى جعلوا ذلك من
أورادهم اللاّزمة في مختلف الأوقات ، أللهم إلاّ أن يقول ـ الآلوسي كما
الصفحه ٧٢ :
__________________
ومنها : مسّ الرجل
ذكره ، فقال جماعة منهم : أنه ينقض الوضوء ، وقال : آخرون ليس
الصفحه ٧٧ :
الاستدلال بالأولوية جائز
ثم إن الاستدلال
بالأولوية جائز هاهنا ولا ينتقض بما أورده ، لخروجه عن
الصفحه ٨٣ :
رابعا
: أن الرؤية في
منطوق الآية إما أن يراد بها العلم أو يراد بها المشاهدة بباصرة العين ، فإن كان
الصفحه ٩٠ : إلاّ ما يهبه هؤلاء لغيرهم ، ولو فرضنا جدلا أن علوم الاجتهاد قد انمحت
عند جميع المسلمين وخاصة أهل القرون
الصفحه ١٢٣ : نبيّنا محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم والحال أن كلّ واحد من أنبياء الله تعالى نوح عليهالسلام وإبراهيم