البحث في الآلوسي والتشيع
٤٢٣/٢٧١ الصفحه ٢٣٤ : والخدم
ليس الرّشيد
كموسى بالقياس ولا
مأمونكم كالرّضا
إن أنصف الحكم
ومن
الصفحه ٢٥٧ :
الحسن والقبح عقليان لا شرعيان
قال
الآلوسي ص : (٥١) : « واعلم أن تحقيق هذه المسألة وبيان
الصفحه ٢٦٣ : بحسن شيء ولا بقبحه مطلقا ـ على حدّ زعمه ـ والشيء بلحاظ ما يعرض عليه إما أن
يكون حسنا أو قبيحا ، ولا
الصفحه ٢٦٥ :
أن يحشروا أنوفهم
فيما لا يعرفون وهم يدرون ، ولكن الجاهل المغرور يتقحم فيما لا يعلم ويلج فيما لا
الصفحه ٢٧١ : : ( ليس منّا من
غشّنا ) (١).
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : ( ليس منّا من
غشّ مسلما ).
البرهان على أن
الصفحه ٣٠٧ : ، وحينئذ فلا فرق بين أن نقول
خلق الخمر أو عملها وبين أن نقول فعل الخمر أو صنعها ، لأن المدلول عليه في
الصفحه ٣٠٩ : الله عمّا يصفون ـ فكيف يا ترى يرضى من له عقل أو شيء من
الإيمان أن يقول في الله تعالى أنه أظلم الظالمين
الصفحه ٣٢٠ :
إسقاط الآلوسي للآيتين
ثم إن الآلوسي لم
يأت على ذكر قوله تعالى : ( وَإِذْ قُلْتُمْ يا
مُوسى لَنْ
الصفحه ٣٣٦ : للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لذا كان صلىاللهعليهوآلهوسلم أفضل الأنبياء
أجمعين ، ولا شك في أن مرتبة
الصفحه ٣٤٤ : علم الأنبياء عليهمالسلام أصلا ويوجب أعلميتهم للزم الآلوسي أن يقول بأنهم عليهمالسلام أفضل من نبيّنا
الصفحه ٣٤٦ : ) وناقشه الحساب بدقة ، وأرجع
كلّ طعنة من طعناته إلى نحره ، فراجع ثمة حتّى تعلم أن القول بعدم عصمة الأنبيا
الصفحه ٣٥٩ : ).
وفي هذه الأحاديث
المتواترة دلالة صريحة على أن الأئمة بعد النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إثنا عشر كلّهم
الصفحه ٣٦١ : واد واحد وحكمه واحد ولا أحسب أن أحدا على الإطلاق من أي ملّة
ودين ومن أي عنصر يكون فضلا عن كونه يدين
الصفحه ٣٦٤ :
فظهر من ذلك كلّه
أن اعتبار شرط الانتصار دائما والغلبة أبدا في تحقق اللّطف شيء اخترعه المنافقون
الصفحه ٣٦٥ : لطف بلا امتراء ، وأيضا إن كان واجبا لزم ترك الواجب
في حقّ الّذين لم يكونوا كذلك كزكريا ويحيى والحسين