البحث في عمّار بن ياسر
٢٠٢/١ الصفحه ٩٩ : الذي نجم فيه نفاقهم . والسلام .
فكتب إليه عثمان يأمره أن يردَّهم إلى
سعيد بن العاص بالكوفة ، فردهم
الصفحه ٢٠٨ : ، فأومأ ( ع ) إلى سعيد بن قيس الهمداني ، فبارزه فضربه بالسيف فقتله .
وكان لهمدان بلاء عظيم في نصرة علي
الصفحه ٩٧ : في مجالسهم ثم تعدوا ذلك إلى شتم عثمان .
واجتمع إليهم ناس كثير حتى غلظ أمرهم ،
فكتب سعيد إلى عثمان
الصفحه ١١٠ :
ترجمة
سعيد بن العاص
ولي الكوفة بعد الوليد ، فلما دخلها أبى
أن يصعد المنبر وأمر بغسله
الصفحه ٩٦ : بن العاص والي الكوفة وبين بعض زعمائها كمالك الأشتر وصعصعة بن صوحان ، حين قال سعيد كلمته المعروفة
الصفحه ٩٥ : لإِستقباله فظن أنهم أرادوا قتله ، فرجع إلى النبي وأخبره أنهم منعوا صدقاتهم . . » الخ (١)
. وقد ولاه عثمان
الصفحه ٢٠٤ : ليضربه بالسيف ، وينتهزه علي فتقع يده في جيب درعه ، فجذبه عن فرسه فحمله على عاتقه ، فوالله لكأني أنظر إلى
الصفحه ٧٠ : نغيب عنه ، ونحن أولى بمحمد .
فقال العباس : فعلوها ، ورب الكعبة !
وكان خالد بن سعيد غائباً ، فقدم
الصفحه ١١٨ : من منزله يخترق المسجد إلى الوليد وهو سكران ، فيتخذه طريقاً ويسمر عنده ويشرب معه .
وعن ابن الأعرابي
الصفحه ١٩٦ : ، إنهضوا إلى عدو الله وعدوكم .
خطبة
سعيد بن قيس
قام في الناس فقال : إن أصحاب محمد
المصطَفِينْ الأَخيار
الصفحه ٢٠٢ :
في يده إلى أهل الشام
، فقال : من يذهب إليهم فيدعوهم إلى ما في هذا المصحف ؟ فسكت الناس ، وأقبل
الصفحه ١١١ :
وتولية غيره . وقال
سعيد بن العاص : إنك إن فعلت هذا كان أهل الكوفة هم الذين يولون ويعزلون ، وقد
الصفحه ١٨٦ : مأخذه ، فجرى منك مجرى الدم في العروق ، وإعلم أن هذا الأمر لو كان إلى الناس أو بأيديهم لحسدونا وأمتنّوا
الصفحه ١٨٩ : حساب .
وعن سعيد بن وهب قال : بعثني مخنف بن
سُليْم إلى علي ، فأتيته بكربلاء ، فوجدته يشير بيده ويقول
الصفحه ٢٣١ : ساعتنا هذه ، فعُد إلى مكانك الذي كنت فيه فان الناس إنما يظنونك حيث تركوك .
وأرسل سعيد بن قيس الهمداني