البحث في عمّار بن ياسر
٢٠٠/٩١ الصفحه ٤٨ : ، فعذبونا وفتنونا عن ديننا ليردونا إلى عبادة الأوثان فلما قهرونا وظلمونا وحالوا بيننا وبين ديننا خرجنا إلى
الصفحه ٥٢ : : صدق والله وكذب من قال غير ذلك ، نبرأ إلى الله منها ومما كتب فيها ، وقال هشام بن عمرو مثل قولهم . فقال
الصفحه ٥٥ : :
« ويحك يا عمّار تقتلك الفئة الباغية ،
تدعوهم إلى الجنة ويدعونك إلى النار » وكان يرتجز وهو يعمل في بنا
الصفحه ٥٧ : آله .
ولعل في العرض المتقدم لما واجهه ( ص )
مع أصحابه من ضغوطات وعداوة معلنة فيها دليل كافٍ على أنه
الصفحه ٦٠ : إلى بعض العظماء قوله : جنونان لا أخلاني الله منهما ، الشجاعة والكرم ! ولعل وصفه لهما بهذه الصفة يرجع
الصفحه ٧١ : من موسى إلا أنه لا نبي بعدي (٢)
إلى غير ذلك من الأحاديث التي تصرّح أو تلمح إلى أحقيته بالخلافة
الصفحه ٧٦ : السيف فيما بينهم وتفكيكهم وتشتيت كلمتهم لتتسنى لهم العودة إلى أمجاد الماضي .
ولقد كان لإثارة العصبيات
الصفحه ٨٠ : ، أمن الجنة تفرون ؟؟ أنا عمار بن ياسر ، هلموا إلي ـ وأنا أنظر إلى أذنه قد قطعت فهي تذبذب ـ وهو يقاتل أشد
الصفحه ٩١ : وحدتهُم ، لكنه تهاون أزاء ذلك فأدى تهاونه إلى ما انتهت إليه الأمور من خسارةٍ وتمزيق .
لقد كان تسامحه مع
الصفحه ١٠٠ : : نتوب إلى الله ، أقِلْنا أقالك الله ، فما زال ذاك دأبُهُ ودأبهم حتى قال : تاب الله عليكم . فكتب إلى
الصفحه ١٠٤ :
لذلك عمدوا إلى أسلوب جديد استهدفوا من
ورائه الضغط على الخليفة حيث قاموا بتأجيج الثورة الإِعلامية
الصفحه ١١٠ : سيوفنا ومراكز رماحنا بستاناً لك ولقومك ؟!
ثم خرج الأشتر إلى عثمان في سبعين
راكباً من أهل الكوفة
الصفحه ١١٧ : يده ، وخرجوا من فورهم إلى المدينة ، فأتوا عثمان بن عفان فشهدوا عنده على الوليد أنه شرب الخمر . فقال
الصفحه ١٢٠ : .
وكتب ( ع ) إلى أميرين من أمراء جيشه :
« وقد أمرت عليكما وعلى من في حيّزكما
مالك بن الحارث الأشتر
الصفحه ١٢٢ : يسبقهم إلى طلبه . فخبر حقيقة أمرهم بأن رفض البيعة لنفسه معلناً لهم أنه لا حاجة له في هذا الأمر ، وأنه