البحث في عمّار بن ياسر
٢٠٠/١٦ الصفحه ١١١ : دابته .
قال : فسمع مقالته عمرو بن العاص ، فخرج
إلى المسجد فإذا طلحة والزبير جالسان فيه ، فقالا له
الصفحه ١٣٢ :
من بني تميم إلى عمّار
فقال : اسكت أيها الرجل الأجدع (١)
بالأمس كنت مع غوغاء مصر على عثمان واليوم
الصفحه ١٤٠ : إلي أن أبرز إلى الطعان وأثبت للجلاد ، وقد كنت وما أهدد بالحروب ولا أدعى إليها ، وقد انصف القارة من
الصفحه ١٤٧ :
وذهب كعب بن سور الأزدي ليخرج إلى عمار
، فسبقه إلى ذلك غلام من الأزد أمرد ، فخرج وهو يرتجز ويقول
الصفحه ١٥١ : : ألا ترون إلى بعر جمل أمنا كأنه المسك الأذفر .
وجعل الأشتر يجول في ميدان الحرب وينادي
بأعلى صوته : يا
الصفحه ١٦٠ : بعد مقتل عثمان انصبت التهمة بقتله منهم على علي ، ومرجع ذلك في رأيي إلى أمرين :
الأول
: هو الخوف من
الصفحه ١٦٧ : خيرَ
ما تواصىٰ به عبادُ الله وأقربَه إلى رضوان الله وخيرَه في عواقب الأمور عند الله ، وبتقوى الله أمرتم
الصفحه ١٧٥ :
قد رأيت رأياً ، قال
: هاته . قال : اكتب إلى صاحبك يجعل لي الشام ومصر جبايةٌ ، فإذا حضرته الوفاة
الصفحه ١٨٥ :
ثم التفت إلى الناس فقال : فكيف يبايع
معاوية علياً وقد قتل أخاه حنظلة وخاله الوليد ، وجده عتبة في
الصفحه ١٨٦ : مأخذه ، فجرى منك مجرى الدم في العروق ، وإعلم أن هذا الأمر لو كان إلى الناس أو بأيديهم لحسدونا وأمتنّوا
الصفحه ١٩٠ : ، وويلٌ لكم منهم : يُدخلكم الله بقتلهم إلى النار .
وعن الحسن بن كثير عن أبيه : أن علياً
أتى كربلاء فوقف
الصفحه ٢٥ : تسع أعقبها وفود عمار إلى
الدنيا ، وكاد ياسر أن يطير فرحاً بالبشرى لولا أن خيوطاً سوداء كانت تحجب أمله
الصفحه ٣٥ : !!
فقال النبي ( ص ) : ملأته حكمةً وعلماً (١)
.
ثم يلتفت أبو لهب إلى الحاضرين من بني
هاشم ويقول : خذوا
الصفحه ٣٩ : وتحديهم وتوعدهم ، سيما حين يرى استفزاز قريش لمحمد واستهزائهم به ، فمن ذلك قوله مشيراً إلى إصرار الهاشميين
الصفحه ٤٠ : وجوههم واحداً واحداً . . فقالوا : حسبك هذا فينا يا بن أخينا . . ؟!
وفي الليلة التي أسري به ( ص ) إلى