الصفحه ٢٢٢ : ليس لعمّار أن يفارق الحق ، ولن تأكل النار من عمّار شيئاً .
فقال له أبو نوح : لا إله إلا الله
والله
الصفحه ٢٢٩ : .
فقال عمرو : أنا أشد
منك ضحكاً ، إني لا أذكر يوم دعاك إلى البراز فانتفخ سحرك وربا لسانك في فمك ، وغصصت
الصفحه ٢٣٢ : القرح كما مسّكم ، فانتدبوا لنصرة دين الله .
فانتدب له ما بين عشرة آلاف إلى اثني
عشر ألفاً قد وضعوا
الصفحه ٢٣٧ : ............................................................ ٧
من اليمن إلى مكة ...................................................... ١٣
ياسر في مكة
الصفحه ٧ : يقع ، يختصر الأعوام بلحظة والحوادث بكلمة !
وأعجب من ذلك أنه بشهادته تلك يلْمِح
إلى أن هناك حرباً سوف
الصفحه ١٢ : لمعاوية كان يروي حديث النبي في عمار ويلتفت إلى معاوية بعد أن لامه هذا الأخير في ذلك ويقول له :
قلتها
الصفحه ٥٣ : ( ص ) فارتطمت فرسه إلى بطنها وثار من تحتها مثل الدخان ، فقال : ادعُ لي يا محمد ليخلصني الله ولك علي أن أرد عنك
الصفحه ٥٩ :
.
(٣) آل عمران ١٩ ـ و
٨٥ .
الصفحه ٦٧ : برأيه » (٢)
.
بل هو نفسه يدعو إلى ذلك وينتقد ذاته
بذاته ، وقد يعترف بالنقص أحياناً ، وذلك كقول أبي بكر
الصفحه ٦٩ : سبقهما بشير بن سعد فبايعه ، فناداه الحباب بن المنذر : يا بشير ، عقَّك عقّاق والله ما اضطرك إلى هذا الأمر
الصفحه ٧٢ : المؤمنين ، وأحفظ لملته وأنصح لأمته ، فمروا صاحبكم فليرد الحق إلى أهله قبل أن يضطرب حبلكم . ويضعف أمركم
الصفحه ٧٨ :
يعني أسداً وغطفان ـ
أحب إلينا من نبي من قريشٍ (١) .
وهنا لا بد لنا من الإشارة إلى أن الردة
كانت
الصفحه ٨٩ : على تسييره ؟! وأمر به فدُفع في قفاه وقال : إلحقْ بمكانه . فلما تهيأ للخروج جاءت بنو مخزوم إلى عليّ
الصفحه ٩٢ : ، وكتب إلى عبد الله بن عامر أن يدفعها إليه من بيت مال البصرة » .
٤ ـ حمىٰ المراعي حول المدينة كلّها
الصفحه ١٠١ : المسلمين ، فكانت المسؤولية وكان عليهم تقرير المصير .
وبالفعل ، فإنهم لم يدخروا النصيحة فلقد
بادروا إلى