البحث في عمّار بن ياسر
١٣٧/٧٦ الصفحه ٢٢٢ : ليس لعمّار أن يفارق الحق ، ولن تأكل النار من عمّار شيئاً .
فقال له أبو نوح : لا إله إلا الله
والله
الصفحه ٢٢٣ : معه .
فقال عمرو : ألا تسمعون ، قد اعترف بقتل
إمامكم ! قال عمّار : قد قالها فرعون من قبلك لقومه
الصفحه ٢٣٢ :
العراق كافة ، فلم يبق لأهل الشام صفٌّ إلا إنتقض ، وأهمد أهل العراق ما أتوا عليه حتى أفضى الأمر إلى مضرب
الصفحه ٢٣٥ : عماراً وما يُذكر من أصحاب
رسول الله ( ص ) أربعةٌ إلا كان رابعاً ، ولا خمسةٌ إلا كان خامساً ، وما كان أحد
الصفحه ١٣ : ، فكروم وورس *١ وسهولها برٌّ وشعير
وذرة .
وقال الأصمعي : أربعة أشياء قد ملأت
الدنيا ولا تكون إلا باليمن
الصفحه ١٦ : الطائفين حول البيت طُرقٌ
وعادات يستعملونها في طوافهم ، فمنهم من كان يعتقد بأن حجه لا يتم إلا بالصفير ، فهم
الصفحه ٢٤ : .
وحملت سمية بعمار ، فأقبلت إلى ياسر تسر
إليه بالبشرى ، وكم كان جذلاً فرحاً بذلك إلا أن الحمل ربما كان
الصفحه ٢٦ : ، سيما إذا كان ضعيفاً أو لاجئاً اضطرته الظروف إلى حماية نفسه بالحلف ، إلا أن المردود السلبي للتحالف يعود
الصفحه ٣٥ : ء ، فقال : يا أيها الناس ، قولوا لا إله إلا الله تفلحوا وتنجحوا ! وإذا رجل يتبعه ، له غديرتان
الصفحه ٣٨ :
ومن قال : لا ، يَقرعْ بها سنَّ نادمِ
ويقول أيضاً حين عذبت قريش عثمان بن
مضعون :
ألا
الصفحه ٤١ : ، فقال : ما رأيت كاليوم ! قال خباب : لقد أوقدت لي نارٌ وسحبت عليها ، فما أطفأها إلا ودك ظهري
الصفحه ٤٢ : أدعك إلا سآمة . فتقول : كذلك يفعل الله بك إن لم تسلم (٣)
!! وكذلك أم عبيس جارية بني زهرة ، والنهدية
الصفحه ٥٠ : .
إستمر الحصار مضروباً زهاء ثلاث سنوات
مما أضر ببني هاشم فضاق عليهم الأمر حتى أنهم عدموا القوت إلا ما كان
الصفحه ٥٣ : ( ص ) إلا أنهم فوجئوا بعليٍّ يتمدد على الفراش وقد اشتمل ببرد النبي . . وأسقط ما في أيديهم وتراجعوا ببرودٍ
الصفحه ٦٤ : : هذا القائم على قبري ، علي بن أبي طالب .
ثم قال ( ص ) : ألا أزيدكم من فضلها ؟
قالوا : نعم زدنا يا