البحث في عمّار بن ياسر
٦٨/١ الصفحه ٨٩ :
كما أن في هذه الحادثة دليل واضح على
مدى البُعد بين عثمان وعمار في التفكير الديني وسياسة الأمور
الصفحه ١١٤ : ، يا عثمان ، أتقول
هذا لصاحب رسول الله !؟ فقال عثمان : اسكتي .
ثم قال لعبد الله بن زمعة : أخرجه
الصفحه ٩٠ :
فقبل وصيته ، وكان
عثمان غائباً ، فلما عاد « رأى القبر فقال : قبرُ من هذا ؟ فقيل : قبرُ عبد الله
الصفحه ٨٨ : السرّة .
فقال عثمان : وإنك لههنا يا بن القسريّة
؟ قال : فإنهما قسريتان . وكانت أمّهُ وجدّته قسريّتين من
الصفحه ١٧٠ : عثمان ؟
فقام أهل الشام بأجمعهم فأجابوا إلى
الطلب بدم عثمان وبايعوه على ذلك ، واوثقوا له على أن يبذلوا
الصفحه ١٠٥ : (١) .
وقبل
مقتل عثمان بعام التقى أهل الأمصار الثلاثة ـ الكوفة والبصرة ومصر ـ بالمسجد الحرام ، فتذاكروا سيرة
الصفحه ١١٧ : يده ، وخرجوا من فورهم إلى المدينة ، فأتوا عثمان بن عفان فشهدوا عنده على الوليد أنه شرب الخمر . فقال
الصفحه ٨٧ :
بين عمّار وعثمان
جاء في كتاب الأنساب ، ما يلي :
« كان في بيتِ المال بالمدينة سفطٌ فيه
الصفحه ٩٩ : الذي نجم فيه نفاقهم . والسلام .
فكتب إليه عثمان يأمره أن يردَّهم إلى
سعيد بن العاص بالكوفة ، فردهم
الصفحه ١٠٣ : الخليفتين قبله بالدِرّة والخيزران .
ثم تعاهد القوم ليدفعنَّ الكتاب في يد
عثمان ، وكان ممن حضر الكتاب عمّار
الصفحه ١٠٦ : . فعرض عليهم ما بذل عثمان ، فقالوا : أتضمنُ ذلك عنه ؟ قال : نعم . قالوا رضينا .
وأقبل وجوهُهُم وأشرافهم
الصفحه ١١٣ : بهما ، واسمعوا من قولهما وقد آثرتكم بعبد الله بن مسعود على نفسي » .
وكان على عهد عثمان يقيم في الكوفة
الصفحه ١٦٠ : بعد مقتل عثمان انصبت التهمة بقتله منهم على علي ، ومرجع ذلك في رأيي إلى أمرين :
الأول
: هو الخوف من
الصفحه ١٧٢ : أنه قتل عثمان بن عفان ، وقد حبست نفسي عليك وإنما أنا رجل من أهل الشام أرضى ما رضوا وأكره ما كرهوا
الصفحه ١٧٧ : خليفته ، ثم الثالث الخليفة المظلوم عثمان ! فكلهم حسَدْتَ ، وعلى كلّهم بغيتَ ، عرفنا ذلك في نظرك الشزرْ