البحث في عمّار بن ياسر
٢٠١/٤٦ الصفحه ٦١ : : يا معشر المسلمين ، أمن الجنة تفرون !؟ أنا عمار بن ياسر هلموا إليّ . . وأنا أنظر إلى أذنه قد قطعت فهي
الصفحه ٦٣ : العرب أقبلت إلى أبيك سيد البشر
مهاجراً من شقة ، وأنا يا بنت محمد عاري الجسد ، جائع الكبد ، فارحميني
الصفحه ٨٣ : الكلام مع مالك ـ وهي
إلى جنبه ـ فكان مما قاله خالد : إني قاتلك ! قال له مالك : أو بذلك أمرك صاحبك
الصفحه ٨٤ : أدفئوا أسراكم !! وهي في لغة كنانة كناية عن القتل ! فقتلهم بأجمعهم .
وكان قد عهد إلى الجلادين من جنده أن
الصفحه ٩٨ : إليَّ فاعتزلت عمله ، ولو قضى الله أن يفعل ذلك لرجوت أن لا يعزم له على ذلك إلا وهو خير ، فمهلاً فإن فيّ
الصفحه ١٢٩ :
كتاب أم سَلَمة إلى عليٍّ ( ع )
لعبد الله علي أمير المؤمنين من أم سلمة
بنت أبي أميّة
الصفحه ١٣١ : يوماً .
« مسير علي ( ع ) إلى العراق »
أما علي ( ع ) فقد سار من المدينة في
سبعمائة راكب ، أربعمائة من
الصفحه ١٣٨ : عباده ، ولا يحملنّكِ قرابةُ طلحة وحبَّ عبد الله بن الزبير على الأعمال التي تسعى بك إلى النار .
وكان
الصفحه ١٦٨ : سيل من أوديته لأغرقها ، وقد أتيتك أدعوك إلى ما يرشدك ويهديك إلى مبايعة هذا الرجل ، ثم دفع إليه كتاب
الصفحه ١٧٢ : عثمان بن عفان ، فخرج مغضباً إلى معاوية فقال : يا معاوية ، أبى الناس إلا أن علياً قتل عثمان ، والله لئن
الصفحه ١٧٦ : ونادى في الناس بالخروج إلى
معسكرهم .
وعاد الرجل إلى علي ( ع ) فأخبره بذلك ،
فنادى : الصلاة جامعة ، ثم
الصفحه ١٧٧ : يأته به
بعضنا . فكتب مع أبي مسلم الخولاني :
من معاوية بن أبي سفيان إلى علي بن أبي
طالب ، سلام عليك
الصفحه ١٨٤ : مكانكما .
وخرج عمار بن ياسر وهو يقول :
سيروا إلى الأحزاب أعداء النبي
سيروا فخيرُ
الصفحه ١٨٨ : ينادي في
الناس : أن اخرجوا إلى معسكركم بالنخيلة ، فنادى : أيها الناس ، أخرجوا إلى معسكركم بالنخيلة
الصفحه ١٨٩ : ، سبحان ذي القدرة والإِفضال ، أسأل الله الرضا بقضائه ، والعمل بطاعته ، والإِنابة إلى أمره ؛ فإنه سميع