البحث في عمّار بن ياسر
٢٠١/١٨١ الصفحه ١٠١ : المسلمين ، فكانت المسؤولية وكان عليهم تقرير المصير .
وبالفعل ، فإنهم لم يدخروا النصيحة فلقد
بادروا إلى
الصفحه ١٠٢ :
المقداد بن عمرو
وطلحة والزبير ، وكتبوا كتاباً إلى عثمان عددوا في ما أحدث وغيّر وخوفوه ربه
الصفحه ١١٤ : بالمدينة لا يأذن له عثمان في الخروج منها إلى ناحية من النواحي ، وأراد حين برىء الغزوَ ، فمنعه من ذلك ، وقال
الصفحه ١٢١ : استشهاده ، كتب
إلى محمد بن أبي بكر : « إن الرجل الذي كنتُ وليته مصر كان لنا نصيحاً ، وعلى عدونا شديداً
الصفحه ١٢٤ : لا يعلمون ، وما احتجتَ إلى أحدٍ مع علمك .
ثم قام خزيمة بن ثابت الأنصاري ، وهو ذو
الشهادتين ، فقال
الصفحه ١٢٦ : من قام فيها إلى الجنة (١)
.
موقف
عائشة من علي
وكانت عائشة بمكة خرجت قبل أن يُقتل
عثمان ، فلما قضت
الصفحه ١٤٩ : شعراً ، ثم رجع الأشتر إلى موقفه .
وصاح رجل من أهل الكوفة : يا معشر
المؤمنين ! إذا خرج إليكم رجل
الصفحه ١٦٩ :
وأعلم أنك من الطلقاء الذين لا يحل لهم
الخلافة ، ولا تُعرض عليهم الشورى ، وقد أرسلت إليك وإلى من
الصفحه ١٧٠ : عثمان ؟
فقام أهل الشام بأجمعهم فأجابوا إلى
الطلب بدم عثمان وبايعوه على ذلك ، واوثقوا له على أن يبذلوا
الصفحه ١٩١ : الصخرة ، وصاحب الدير ، وإسلام الراهب
وعطش الناس وهم في طريقهم إلى صفين ،
فانطلق علي ( ع ) مع بعض أصحابه
الصفحه ٢٠٣ : بموقف علي ( ع ) في القلب في أهل اليمن ، فلما انكشفوا انتهت الهزيمة إلى علي ( ع ) ، فانصرف يمشي نحو
الصفحه ٢٠٥ : عظيمة من أصحاب معاوية . فقالوا : إصنع ما شئت . فأخذها ثم زحف بها وهم حوله يضربون الناس حتى انتهى إلى
الصفحه ٢٠٦ : بالحجارة حتى همد . فعاد معاوية إلى محله .
« ضربة ما مثلها ضربة »
وحمل رجل من أصحاب علي ( ع ) يُدعىٰ
أبو
الصفحه ٢١٥ : مستبصراً حتى ليلتي هذه ، فإني رأيت في منامي منادياً تقدم فأذن وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
الصفحه ٢١٧ : مكانه الذي هو فيه ما بين الميسرة إلى القلب ، فقال : من