البحث في عمّار بن ياسر
٢٠٠/١٥١ الصفحه ١٢٥ : البار ، والجنديُّ المخلص ، فهو ينظر إلى عليّ والخلافة نظرته إلى الرجل المناسب في المكان المناسب لا
الصفحه ١٢٧ : الغدرة (٢)
.
فخرج الزبير وطلحة إلى مكة ، وخرج معهما
عبد الله بن عامر ـ ابن خال عثمان ـ فجعل يقول لهما
الصفحه ١٢٨ : بمكة وطلبت منها الذهاب معها إلى البصرة .
فقالت أم سلمة : يا بنت أبي بكر ، بدم
عثمان تطلبين ؟! والله
الصفحه ١٣٥ : احقن دماء المسلمين (٢)
.
__________________
(١) صفة رجل شديد
الساعدين . نظره إلى الأرض أكثر من نظره
الصفحه ١٣٩ : المسوح وجلود البقر وجعلوا دونه اللبود ، وقد غُشي على ذلك بالدروع .
فدنا عمار من موضعها ، فنادى : إلى
الصفحه ١٤١ : تُقيدَ من نفسك ! ولكن أنشدك بالله الذي لا إله إلا هو ، أما تذكر يوماً قال لك رسول الله ( ص ) : يا زبير
الصفحه ١٤٣ : عليهم من المساعدين .
التحاكم
إلى كتاب الله ومقتل حامله
ثم دعا علي ( ع ) بالدرع فأفرغه عليه ،
وتقلد
الصفحه ١٤٦ :
إلى آخرها . . . ثم حمل عليه الشيباني
فقتله ، وتقدم رجل من بني ضُبّة يقال له عاصم بن الدّلف وأخذ
الصفحه ١٤٨ : رأسه .
ثم رجع علي إلى أصحابه ، وخرج مبارز بن
عوف الضبي من أصحاب الجمل وجعل يقول شعراً ، قال : فخرج
الصفحه ١٥٠ :
من أنصار صاحبة الجمل
وقال شيئاً من الشعر فلا تجيبوه بشيء ليستريح إلى إجابتكم له ، ولكن استعملوا
الصفحه ١٥٤ :
وهي تبكي وهن يبكين
معها ، قال : ونظرت صفية بنت الحارث الثقفية زوجة عبد الله بن خلف إلى علي
الصفحه ١٥٨ : المركوس ، حتى تخرج المدرة من بين حب الحصيد » (٢)
.
كما وجدناه أيضاً عمد إلى استبدال
الرموز المتسلطة في
الصفحه ١٧٨ : إليك ولا إلى غيرك ! .
فخرج أبو مسلم بالكتاب وهو يقول : الآن
طاب الضِرَابْ .
جواب
الإِمام لمعاوية
الصفحه ١٨٧ :
فإن الله بجلاله
وعظمته وسلطانه وقدرته خلق خلقاً بلا عنَت ، ولا ضعف في قوته ، ولا حاجةٍ به إلى
الصفحه ١٩٤ : وطردهم عن الماء
بعث إلى معاوية : « إنا لا نكافيك بصنعك ، هلّم إلى الماء فنحن وأنتم فيه سواء » . فأخذ كل