البحث في عمّار بن ياسر
٢٣/١ الصفحه ٢٩ : زاعماً أنه الآلهة التي تملك كل شيء وتفعل كل شيء ، أو أنها تقربه إلى الله الخالق !؟ جنون يا له من جنون
الصفحه ١٥١ : سواك . فأدخل محمد يده إلى عائشة فاحتضنها ثم قال : أصابك شيء ؟ فقالت : لا ، ما أصابني شيء ، ولكن من أنت
الصفحه ١٨ : ثلاثمائة سنة ،
حتى كان آخرهم حُليلُ بن حبشة .
أما قريش التي هي صريح ولد إسماعيل ،
فلم يكن لها من الأمر شي
الصفحه ٢١ : : يبعث أحدهم الشيء في غير وقته ، ثم قال لصاحب شرطته ـ خيثم بن مالك ـ أدع لي أهل الصُفّة ـ أضياف مسجد
الصفحه ٢٤ : من العقل والوقار ، إلى شيء من الجمال الهادىء الوديع ، وهي لا زالت في مقتبل العمر ، فأحبها ياسر ، وعلق
الصفحه ٢٥ : نحو هذا الطفل لتحرمه وتحرم أبويه أعز شيء في الحياة . . وهل أحلى وأجمل وأعز من الحرية !
ويغرق ياسر في
الصفحه ٤١ : ـ ويلوون رأسه ، وهو لا يجيبهم إلى شيء مما أرادوه منه ، وقد قال يوماً لعمر بن الخطاب انظر إلى ظهري ! فنظر
الصفحه ٤٨ :
الله شيء ؟ قال : نعم ، فقرأ عليه سطراً من سورة مريم ، فبكى النجاشي وأساقفته وقال : إن هذا والذي جاء به
الصفحه ٥٢ : ، وبذلك يضيع دمه بين القبائل وينتهي كل شيء وعندها يكون بنو هاشم أمام خيارين إما مقاتلة كل
الصفحه ٨٣ :
عنان الهوى عنها ولا متمالك
وأصبح ذا أهلٍ وأصبح مالك
على غير شيءٍ هالكاً في
الصفحه ٨٩ : سيّرته ونفيته ، فإن هذا شيء لا يسوغ فكَفَّ عن عمار (١)
.
وتوفي ابن مسعود وكان قد أوصى عماراً أن
لا يصلي
الصفحه ١٠٢ :
يستعملهم على شيءٍ ولا يستشيرهم ، واستغنى برأيه عن رأيهم .
٩ ـ وما كان من الحمىٰ الذي حمى
حول المدينة
الصفحه ١٠٤ : وبين أمرنا ، وكانت الخلافة بعد نبينا خلافة نبوّةٍ ورحمة ، وهي اليوم مُلكٌ عضوض ، من غلب على شيء أكله
الصفحه ١٠٦ : مع عليّ حتى
دخلوا على عثمان وعاتبوه ، فأعتبهم من كل شيء . فقالوا : أكتب بهذا كتاباً ، فكتب :
بسم
الصفحه ١١٠ : شيء ، وامتدت أيامهم بالمدينة .
وقدم على عثمان أمراؤه من الأمصار ،
منهم : عبد الله بن سعد بن أبي سرح