البحث في عمّار بن ياسر
٢٠١/٣١ الصفحه ١٩٠ : ، وويلٌ لكم منهم : يُدخلكم الله بقتلهم إلى النار .
وعن الحسن بن كثير عن أبيه : أن علياً
أتى كربلاء فوقف
الصفحه ٢٥ : تسع أعقبها وفود عمار إلى
الدنيا ، وكاد ياسر أن يطير فرحاً بالبشرى لولا أن خيوطاً سوداء كانت تحجب أمله
الصفحه ٣٥ : !!
فقال النبي ( ص ) : ملأته حكمةً وعلماً (١)
.
ثم يلتفت أبو لهب إلى الحاضرين من بني
هاشم ويقول : خذوا
الصفحه ٣٩ : وتحديهم وتوعدهم ، سيما حين يرى استفزاز قريش لمحمد واستهزائهم به ، فمن ذلك قوله مشيراً إلى إصرار الهاشميين
الصفحه ٤٠ : وجوههم واحداً واحداً . . فقالوا : حسبك هذا فينا يا بن أخينا . . ؟!
وفي الليلة التي أسري به ( ص ) إلى
الصفحه ٤٣ : عمار ، بل كان كل واحدٍ من هذه العائلة يلاقي نفس الدور من طاغوت مكة أبي جهل . . لقد كان نصيب آل ياسر من
الصفحه ٤٤ : ذلك عن دينه ! والله ليتممن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله
الصفحه ٤٧ : الأرض
مخافة الفتنة وفراراً إلى الله بدينهم فلحقهم الطلب لولا أن يسّر الله لهم سفينةً تنقلهم وتنقذهم
الصفحه ٥٠ :
الحصار في الشعب
حيث يئس المشركون من الوصول إلى محمد (
ص ) لقيام أبي طالب دونه ، أجمعوا
الصفحه ٦١ : : يا معشر المسلمين ، أمن الجنة تفرون !؟ أنا عمار بن ياسر هلموا إليّ . . وأنا أنظر إلى أذنه قد قطعت فهي
الصفحه ٦٣ : العرب أقبلت إلى أبيك سيد البشر
مهاجراً من شقة ، وأنا يا بنت محمد عاري الجسد ، جائع الكبد ، فارحميني
الصفحه ٨٣ : الكلام مع مالك ـ وهي
إلى جنبه ـ فكان مما قاله خالد : إني قاتلك ! قال له مالك : أو بذلك أمرك صاحبك
الصفحه ٨٤ : أدفئوا أسراكم !! وهي في لغة كنانة كناية عن القتل ! فقتلهم بأجمعهم .
وكان قد عهد إلى الجلادين من جنده أن
الصفحه ٩٨ : إليَّ فاعتزلت عمله ، ولو قضى الله أن يفعل ذلك لرجوت أن لا يعزم له على ذلك إلا وهو خير ، فمهلاً فإن فيّ
الصفحه ١٢٩ :
كتاب أم سَلَمة إلى عليٍّ ( ع )
لعبد الله علي أمير المؤمنين من أم سلمة
بنت أبي أميّة