البحث في عمّار بن ياسر
٣١/١ الصفحه ١٧ :
وهناك صنف كانوا يعقدون حلقاتٍ حول
البيت يتصدرها الشعراء ، أو من لهم خبرة بالأنساب ، وعلم عن أحوال
الصفحه ٣٢ : للإِنسان على فهم العوالم التي حوله ، ومن ثمَّ على فهم ذاته بواسطة العلم الذي هو موهبة من الله سبحانه الذي
الصفحه ١٢٤ : علم الأنبياء ، العظيمُ البلاء ، الحسنُ الغناء ، الذي شهد له كتاب الله بالإِيمان ، ورسوله بجنة الرضوان
الصفحه ١٥٣ : ، وتأمري ولا تخالفين ، ونحن لحم الرسول ( ص ) ودمه وفينا ميراثه وعلمه ، فقالت عائشة : يا ابن عباس ما باذل لك
الصفحه ٧١ : المؤمنين وهي أوسع من الوصاية . كما سمع منه ( ص ) حديث المنزلة حيث قال مخاطباً إياه : أنت مني بمنزلة هارون
الصفحه ٦٢ : عمره في ذلك الوقت كان يناهز التسعين عاماً .
أما الحديث عن سخائه فلا يقل أهمية عن
الحديث عن شجاعته
الصفحه ٨٥ : أذنُهُ » .
وأمّا ما رُوي عن رسولِ الله ( ص ) في
فضله ، فقد بلغَ حدَّ التواتر ، فمن ذلك :
حديثُ خالد
الصفحه ٨٦ : الذين تشتاق إليهم الجنةُ كما
روي عن النبي ( ص ) في حديث أنَسْ : « إن الجنّة تشتاق إلى أربعةٍ ، عليّ بن
الصفحه ٨ : تصريح !
ثم إن المألوف لدى المؤرخ حينما يتناول
حياة علمٍ من أعلام الإِنسانية أو بطل من أبطالها العظما
الصفحه ١٤ : حِمْيَرْ ذوي فطنة وذكاء وعلم ، كشف عن ذلك إقامتهم للسد المسمى بسدِّ ( مأرِبْ ) حيث تم لهم بواسطته
الصفحه ٢١ :
فلم يظهر محمد
وإبراهيم ، فسأل أباهما عبد الله عنهما ، فقال : لا علم لي بهما ، فتغالظا ، فأمصّه
الصفحه ٦٨ : أطفأ الإسلام نائرتها ، كما أثار حفيظة المهاجرين فحين علم أبو بكر وعمر باجتماعهم أتوا مسرعين فنحوا الناس
الصفحه ٧٣ : إياه بكريمته فاطمة دون سائر من خطبها إليه منكم وقوله : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، ومن أراد الحكمة
الصفحه ١١٢ : ، حتى قام عند المقام ، ثم قرأ بسم الله الرحمٰن الرحيم : الرحمان علم القرآن . .
. ثم استقبلها يقرأها
الصفحه ١١٣ : الجمعة وعثمان يخطب
على المنبر . وقال البلاذري : « دخلها ليلة الجمعة ، فلما علم عثمان بدخوله قال : يا أيها