البحث في عمّار بن ياسر
١٩/١ الصفحه ١٦ : مكة ، أنها كانت لَقَاحاً لا
تدين بدين الملوك ، ولم يؤد أهلها إتاوةً ولا ملكها مَلِكٌ قط من سائر
الصفحه ١٨٣ :
ونحن لهم فيما يزعمون
قطين (١)
.
الإِمام
يدعو إلى المسير
فقام علي خطيباً على منبره وجعل يحرض
الصفحه ١٠٨ : به ، ولا وجهتُ هذا الغلام إلى مصر قط (١)
! .
وجاء في تأريخ الطبري : قالوا : ما أنت
إلا صادق أو كاذب
الصفحه ١١٠ : حتى قال في بعض الأيام : إنما هذا السواد قطين لقريش . فقال له الأشتر : أتجعل ما أفاء الله علينا بضلال
الصفحه ١١٢ : يوماً أصحابُ رسول الله فقالوا : والله ما سمعتْ قريش هذا القرآن يُجهَرُ لهَابهِ قطْ ، فمن رجلٌ يسمعهموه
الصفحه ١٢٨ : حيٌّ ، وهو وليّ كل مؤمنٍ ومؤمنة !؟
فقال عبد الله : ما سمعنا هذا من رسول
الله ( ص ) ساعةً قط .
فقالت
الصفحه ١٣٦ : أنه رجل ما لقيه أحد قط إلا ثكلته أمه ؟
وقام علي في الناس خطيباً فقال : إني قد
مُنيتُ بثلاث مرجعهن
الصفحه ١٤١ : موقفاً قط ، ولا شهدت مشهداً من شِركٍ ولا إسلام إلا ولي فيه بصيرة ؛ وإني لعلىٰ شكٍ من أمرك ، وما أكاد أبصر
الصفحه ١٤٩ : بك ! فقال طلحة يا سبحان الله ! والله ما رأيت كاليوم قط ! دم قرشي أضيع من دمي ، وما أظن هذا السهم إلا
الصفحه ١٥٠ : بن عمرو الأنصاري : يا معاشر الأنصار انه لم ينزل موت قط في جاهلية ولا إسلام إلا مضيتم عليه ، ولست
الصفحه ١٦٩ : عثمان بن عفان عليكم ، واني لم أقم رجلاً منكم على خزايةٍ قط ، واني وليُّ عثمان ، وقد قُتل مظلوماً ، والله
الصفحه ١٧٨ : ( ع ) : والله ما أردت أن
أدفعهم إليك طرفة عين قط ، لقد ضربت هذا الأمر أنفه وعينه ، فما رأيت ينبغي لي أن أدفعهم
الصفحه ١٩٥ : الناس على طلب الدين بزعمهما ، ولقد علمتم أني لم أخالف رسول الله ( ص ) قط ، ولم أعصِه في أمر ، أقيه بنفسي
الصفحه ١٩٦ : اختلفت أمة قط بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها إلا ما شاء الله .
فنادى عمار بن ياسر بالناس
الصفحه ٢٠٠ : جسده ، ولظهره سنام كسنام الثور ، لا يبين عضده من ساعده ، قد أدْمِجَتْ إدماجاً ، لم يمسك بذراع رجلٍ قط