البحث في عمّار بن ياسر
٢٢٢/٤٦ الصفحه ١٥٣ : . فقالت عائشة : يا ابن عباس ! أتمنون علي برسول الله ( ص ) ؟ فقال : ولم لا نمن عليك برسول الله ( ص ) ولو
الصفحه ١٥٥ : من الرحيل . فقالت لها المرأة : سألتك بالله وبمحمد ( ص ) إلا أخبرتني بماذا بعث إليك علي رضي الله عنه
الصفحه ١٦١ : ، وحتى بعد مبايعته بالخلافة طولب من قبل بعض الصحابة بمعاقبة من أجلب على عثمان ، فقال :
« يا اخوتاه
الصفحه ١٧١ :
استولت الدنيا على
شعوره وتفكيره وأخذت بمجامع قلبه فلم يكن للآخرة عنده نصيب ، لذلك جعل يردد هذه
الصفحه ١٧٥ : ما أردت ، أكتُبُ
معَكَ .
فكتب معاوية بذلك إلى علي ( ع ) . فكتب عليٌّ
إلى جرير :
أما بعد ، فإنما
الصفحه ١٨٧ : خلقهم ، ولكنه خلقهم عبيداً ، وجعل منهم شقياً وسعيداً ، وغوياً ورشيداً .
ثم اختارهم على علمه ، فاصطفى
الصفحه ٨ : » وفي مناسبة أخرى يقول ( ص ) : عمار على الحق حتى يقتل بين فئتين إحدىٰ الفئتين على سبيلي وسنتي والأخرىٰ
الصفحه ٣٦ : ، والمدافع عنه ، مما حدا برهط من قريش أن يجتمعوا ويتفقوا فيما بينهم على أن يواجهوه في أمر ابن أخيه علّه أن
الصفحه ٦٤ : عين رأت ولا أذن سمعت . فأمن رسول الله ( ص ) على دعائه .
وأقبل النبي ( ص ) على أصحابه وقال : «
إن
الصفحه ٧٦ : دور كبير في
حركات الردّة ، ونذكر هنا على سبيل المثال ما قاله طلحة النمري لمسيلمة الكذاب ـ وهو من
الصفحه ٩٣ :
٧ ـ إن رسول الله ( ص ) تصدّق على
المسلمين بموضع « سُوق » بالمدينة ، فأقطعه عثمان للحرث بن الحكم
الصفحه ٩٥ : ذلك لم يكن ، وإنما هو المُلك يتغداه قومٌ ويتعشاه آخرون » . ثم شاع فِسقه وشربه للخمر وأقام عليٌّ
الصفحه ١٠٤ :
لذلك عمدوا إلى أسلوب جديد استهدفوا من
ورائه الضغط على الخليفة حيث قاموا بتأجيج الثورة الإِعلامية
الصفحه ١٥٢ : الزبير وحمله محمد بين يديه وركب من خلفه ، وجعل يمسكه وهو يميل من الجراح التي به حتى أدخله على عائشة
الصفحه ١٥٩ : ، ومن ضاق عليه العدلُ فالجورُ عليه أضيق » (١) .
وكان ( ع ) في سياسته أمور الناس أبعد
ما يكون عن الدها