البحث في عمّار بن ياسر
٢٣٣/١٦ الصفحه ٢٨ : مطاوي الغيب يشع من عيني محمد أملاً وصفاءً ورجاء يستقر في قلوب الضعفاء والمقهورين ويميط عن أعينهم طيوف
الصفحه ٣٣ :
سنة وكان قد ستر أمره
ودعوته ثلاث سنين ، ولم يطلع أحداً من الناس على ذلك نعم أسرَّ بدعوته إلى
الصفحه ٤١ :
يؤذونه (١)
إن هذه المواقف من شيخ مكة وعميدها كانت
تمهد للرسول المصطفى ( ص ) طريق دعوته وتشد من
الصفحه ٤٣ : عمار ، بل كان كل واحدٍ من هذه العائلة يلاقي نفس الدور من طاغوت مكة أبي جهل . . لقد كان نصيب آل ياسر من
الصفحه ٦٣ :
الروح الأمين
بالتنزيل من عند رب العالمين .
قالت : وعليك السلام ، ممن أنت يا هذا ؟
ـ : من
الصفحه ٩٤ :
ذلك : « هذا مالُ
الله أُعطيه من شئت وأمنعه من شئت ، فأرغَمَ الله أنف من رغِم » (١)
.
« سياسته
الصفحه ١٥٤ : ، فصاحت هي ومن كان معها هناك من النسوة وقلن بأجمعهن : يا قاتل الأحبة ، يا مفرق بين الجميع أيتم الله منك
الصفحه ١٥٥ : من الرحيل . فقالت لها المرأة : سألتك بالله وبمحمد ( ص ) إلا أخبرتني بماذا بعث إليك علي رضي الله عنه
الصفحه ١٦٧ : ، وللإِحسان والطاعة خلقتم ، فاحذروا من الله ما حذّركم من نفسه فانه حذّر بأساً شديداً ، واخشوا خشيةً ليست
الصفحه ١٧٧ : يأته به
بعضنا . فكتب مع أبي مسلم الخولاني :
من معاوية بن أبي سفيان إلى علي بن أبي
طالب ، سلام عليك
الصفحه ١٨٠ :
وأما من أسلم من قريش فإنهم مما نحن فيه
خلاء ، منهم الحليف الممنوع ، ومنهم ذو العشيرة التي تدافع
الصفحه ٢٢٠ : مشاهده قريش
يطر من خوفه القلب السديدُ
فأما في اللقاء فأين منه
الصفحه ٢٣٠ :
عمار بن ياسر ،
فحملوا عليهم فنقضوا صفوفهم .
ومر على جماعةٍ من أهل الشام بصفين ،
منهم الوليد بن
الصفحه ٣٩ :
ونمنع الضيم من يبغي مضيمنا
بكل مطّردٍ في الكف مسنون
ومرهفاتٍ
الصفحه ٤٤ :
ويمر رسول الله ( ص ) بتلك الكوكبة من
طلائع المسلمين وهم يواجهون المحنة ويصوغون بها الفجر الجديد