البحث في عمّار بن ياسر
٢٢٠/٦١ الصفحه ١٧٥ : أراد معاوية ألّا يكون
لي في عنقه بيعة ، وأن يختار من أمره ما أحب . وأراد أن يريثك ويبطئك حتى يذوق أهلَ
الصفحه ١٨٠ : ء الله أن يكون .
ثم أمر الله تعالى رسوله بالهجرة ، وأذن
له بعد ذلك في قتال المشركين ، فكان إذا أحمر
الصفحه ١٩٢ :
أمرهم علي أن يرجعوا
الصخرة مكانها . ثم سار قليلاً ثم التفت إلى بعض أصحابه وقال : هل منكم أحد يعلم
الصفحه ١٩٦ : : أما أمير
المؤمنين فقد أعلمكم أن الأمة لم تستقمْ عليه أوّلاً . وأنها لن تستقيمَ عليه آخرا ! .
فتفرّقَ
الصفحه ٨ : ( ص ) يعاطيهم حتى اغبرّ صدرهُ وهو يقول :
اللهم إن العيشَ عيشَ الآخرة
فاغفر للأنصار
الصفحه ٩ :
نقطةٍ أخيرة من
حياتهم تكون فيها الخاتمة . . خاتمة الموضوع بخاتمة الحياة .
أما أن تكون النهاية
الصفحه ٢١ : في الهاشمية أيام المنصور .
وأراد أبو جعفر أن يزيد في المسجد
الحرام ـ بعد أن شكا الناس ضيقه ـ فكتب
الصفحه ٢٤ : .
ظل ياسر مع زوجه سمية يمنحها الحب
والحنان ، ويزرع في عينيها أزاهير الرجاء من جديد بعد أن أمحلت الدنيا
الصفحه ٢٥ :
إبراهيم ، يطوف حوله
، ثم يتضرع لإِله إبراهيم أن يمنحه القدرة على مواجهة الحياة ، وأن ييسر له
الصفحه ٤٢ : الحال حتى ظنوا أنه قد مات (١)
.
ولم يقتصر الأمر على الرجال فقط ، بل
شمل النساء حتى العواجز منهن
الصفحه ٤٦ : آملةً من وراء تنكيلها بهم القضاء عليهم أو إنهاء قدرتهم على التحرك ، فافتتن من افتتن وثبت من ثبت وعصمه
الصفحه ٥٥ :
والإِرشادات ، إلا أن
للمسجد ميزة خاصة هي كونه « جامعة » لا تستثني أحداً من طلابها صغاراً كانوا أم
الصفحه ٥٧ :
مع النبي ( ص ) في
غزواته
يخطىء من يظن أن الإِسلام انتشر بين
الناس بعامل القوة ، بل على
الصفحه ٥٩ :
يوهم بدواً بأن
المسلمين هم البادؤون فانه بعد التدقيق نجد أن الأمر على العكس بل إن تحركهم إنما
الصفحه ٦٧ :
مجعولة من قبل المشرع
الحكيم ترتقي به لأعلى درجات السلطة في العالم حيث أنه أولى بهم من أنفسهم