البحث في عمّار بن ياسر
٢٢٠/٤٦ الصفحه ٤٠ :
السماء ، افتقده أبو طالب ، فخاف أن تكون قريش قد إغتالته أو قتلته ، فجمع سبعين رجلاً من بني عبد المطلب
الصفحه ٥٠ : على أن يكتبوا بينهم وبين بني هاشم صحيفة مقاطعة يتعاقدون فيها على أن لا يناكحوهم ولا يبايعونهم ولا
الصفحه ٥١ :
فانصرف وهو يكره أن
يعلم رسول الله وبنو هاشم بذلك فيشمتوا .
وهيأ الله سبحانه الأسباب لإِبطال
الصفحه ٥٣ :
القوم لتنفيذ الخطة ، وأحاطوا بالدار ، وأعلم الله نبيه بذلك فأمر علياً أن ينام في فراشه ويتشح ببرده
الصفحه ٦٦ : تعامله مع الخلفاء منذ اليوم الأول بشكل يسمح لنا أن نكوّن الصورة الملائمة عن مجمل تطلعاته وسلوكه على
الصفحه ٧٢ : وميتاً ،
فانصفونا إن كنتم تؤمنون ، وإلا فبوءوا بالظلم وأنتم تعلمون . . إلخ . . (١)
.
ولم يفت عماراً أن
الصفحه ٩٠ : بن مسعود . قال : فكيف دُفن قبل أن أعلم ؟ فقالوا : وَليَ أمرَه عمار بن ياسر . . ولم يلبث إلا يسيراً
الصفحه ٩٩ : ، ولستُ آمن إن أقاموا وسط أهل الشام أن يغرّوهم بسحرهم وفجورهم ، فارددهم إلى مصرهم ، فلتكن دارهم في مصرهم
الصفحه ١١٣ : وقاص ويُولىَّ الوليد ؟!
وكان ابن مسعود يتكلم بكلام لا يدعه ،
وهو : « إن أصدَقَ القولِ كتابُ الله
الصفحه ١١٦ : يقول في الإِستيعاب ـ فيما علمت ، أن قوله عزَّ وجلّ : (
إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ . . . )
الآية
الصفحه ١٢٦ : له المغيرة ، يا أبا اليقظان ،
إياك أن تكون كقاطع السلسلة فرَّ من الضحل فوقع في الرمضاء .
فقال عليٌّ
الصفحه ١٣٢ : إلي تأمرني فيه أن أقرَّ الناس في منازلهم إلى أن يأتيهم ما يُحبّون من صلاح أمر المسلمين .
فقال له
الصفحه ١٥٧ :
حرب صفين . . المحنة
الكبرى
إن حرب الجمل بالرغم من شراستها وما تركت
من مآسٍ وآلام في
الصفحه ١٦٢ :
استبدالها إنطلاقاً
من نهجه الجديد الذي سار عليه بعد استخلافه ؛ والسبب في ذلك أنه ليس من ذوي
الصفحه ١٦٩ : ، فانه بعد أن سلم معاوية
الكتاب وقرأه ، قام خطيباً فقال في جملة ما قال :
أيها الناس ، إن أمر عثمان قد