البحث في عمّار بن ياسر
٢٢٠/٣١ الصفحه ٣٣ : بالله ورسوله ورسالة محمد ( ص ) أحد من الناس ، اللهم إلا أن تكون خديجة زوجة الرسول ، وقد كان يخرج ومعه
الصفحه ٨٢ : إلينا ، إنما عهده إن نحن فرغنا من « البزاخة » واستبرأنا بلاد القوم ، أن نقيم حتى يكتب إلينا .
فأجابهم
الصفحه ١٠٤ : وبقية الشورى ، إلى من بمصر من الصحابة .
أما بعد : أن تعالوا إلينا وتداركوا
خلافة رسول الله ( ص ) قبل
الصفحه ١٢٥ : ، وكان أبوه من نور قريش ، وأما مروان فشتمتَ أباه وعبت على عثمان حين ضمّه إليه . . . فتبايعنا على أن تضع
الصفحه ١٦١ :
ومع ذلك ، فقد أوعز إلى ولديه الحسن
والحسين عليهما السلام أن يكونا في جملة المدافعين عنه
الصفحه ١٧٠ :
فَلَا
يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ) . وأنا أحب أن تعلموني ذات أنفسكم في قتل
الصفحه ١٧٦ : : الصلاة جامعة ، ثم قام فخطب الناس وقال لهم : إن علياً قد نهد إليكم في أهل العراق ، فما ترون ؟
قال : فضرب
الصفحه ١٧٨ : قد قمت بأمرٍ وُلِّيته ، ووالله ما أحب أنه لغيرك إن أعطيت الحق من نفسك ، إن عثمان قتل مسلماً محرماً
الصفحه ١٧٩ : تأليباً وتحريضاً
أسرته والأدنى فالأدنى من قومه إلا من عصم الله . وذكرت أن الله تعالى اجتبىٰ له من المسلمين
الصفحه ١٩١ : ( ع ) : أما هذا الذي زعمتم أنه منكم خلق تعظمون به الأمراء ، فوالله ما ينفع هذا الأمراء ، وأنكم لتشقّون به على
الصفحه ١٩٨ :
له عمرو : على إن لي
حكمي إن قتلَ اللهُ ابنَ أبي طالب ؛ واستوثقتْ لك البلاد .
فقال : أليس حكمك
الصفحه ٢٢٧ : ؟!
فقال عمرو : قلتُها ولستُ أعلم الغيب
ولا أدري أن صفين تكون ، قلتُها وعمّار يومئذٍ لك وليٌّ ، وقد رويتَ
الصفحه ٢٣٣ : المؤمنين ، زاد الله في سرورك وهداك ، نظرت بنور الله فقدمت رجالاً وأخرت رجالاً ؛ عليك أن
الصفحه ٣٤ :
يقول عمار : فقلت له : ما تريد ؟ قال لي
: ما تريد أنت ؟ فقلت : أردت أن أدخل على محمدٍ فاسمع كلامه
الصفحه ٣٥ : ، وتفل بين كتفيه وثدييه . فقال أبو لهب : فبئس ما حبوت به ابن عمك أن أجابك ، فملأت فاه ووجهه بزاقاً