البحث في بحوث في الملل والنّحل
٣٥٣/١٦ الصفحه ٦٩ : الغائية :
العلّة الغائيّة الّتي هي إحدى أجزاء
العلّة التامّة ، يراد منها في مصطلح الحكماء ، ما تُخرج
الصفحه ٩٨ : صنّف أصحاب الشافعي كتباً
كثيرة على وفق ما ذهب إليه الأشعري إلاّ أنّ أصحابنا من أهل السنّة والجماعة
الصفحه ١٣٧ : بالغ أحداً
مِ النّاس شركا إذا ما وحّدوا الصمدا
لانسفك الدم إلاّ أن يراد بنا
الصفحه ١٦٢ : ، وسيأتي في حديث أحمد ما يوافق ذلك.
يلاحظ
عليه : أنّه لم ير مثله في أمثالها ، فلا
تطلق الجبريّة ، ولا
الصفحه ١٧٩ :
أضف إلى ذلك أنّه سبحانه وصف الجنّه
بأنّها عنده وقال : ( مَا عِنْدَكُمْ
يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ
الصفحه ٢٧٨ :
يا أبا الهذيل إنّما
أجزع عليه لأنّه لم يقرأ كتاب « الشكوك ». فقال : ما هذا الكتاب يا صالح؟
قال
الصفحه ٣٣٨ : الشهادتين وإن لم يشهد على بعض هذه الاُصول ، ومعنى الشهادة
الثانية هو التصديق بكلّ ما جاء به وهذا يكفي في
الصفحه ٣٣٩ :
والإخلال بالواجب ، فإنّه
يكفّر أيضاً.
وأمّا من خالف في الوعد والوعيد وقال : إنّه
تعالى ما وعد
الصفحه ٣٦٢ : ، وكلّ ما خطر بالبال ، وتصوّر بالوهم فغير مشبه له. لم يزل أوّلاً ، سابقاً
، متقدّما للمحدثات ، موجوداً
الصفحه ٣٨٧ : الباطل الّذي لا يفارق الشّرك.
٥ ـ إنّ ما استدلّ به القاضي على مذهبه
لا يثبت سوى نفي الجبر وكون أفعال
الصفحه ٣٩٠ :
معاً.
٩ ـ يظهر من المفيد أنّ المراد من
التّفويض الوارد في الروايات غير ما هو المصطلح بيننا حيث
الصفحه ٤٥٧ : :
الدّليل الأوّل
: ما مرّ في مناظرة واصل بن عطاء مع عمرو بن عبيد من اختلاف المسلمين في سائر
الأسما
الصفحه ٤٧٤ : :
« وممّا بيّنه أمير المؤمنين برويّته وطالعه
بفكره ، فتبيّن عظيم خطره وجليل ما يرجع في الدّين من وكفه وضرره
الصفحه ٤٧٦ : مع بعض هؤلاء.
١ ـ إسحاق بن إبراهيم ، مخاطباً بشر بن
الوليد : ما تقول في القرآن؟
بشر : القرآن
الصفحه ١٤ :
نسـل البغايا وجيش المرق الفسقه
أأمة السوء هاتوا مـا احتجاجكم
غداً وجلكـم