البحث في بحوث في الملل والنّحل
٣٥٣/١ الصفحه ٤ : البكاء اذا الحمام دهاني
لا تحرقي قلبي بدمـعك حسرة
ما دام مني الروح في جثماني
الصفحه ٢١ : البكاء اذا الحمام دهاني
لا تحرقي قلبي بدمـعك حسرة
ما دام مني الروح في جثماني
الصفحه ٧٨ : ء
، والغضب ، والرضى ، والنور ، على ما ورد في الآيات ، والكفّ والاصبعان ، والقدم ،
والنزول ، والضحك ، وصورة
الصفحه ١٦٩ : ، إذ باع الآخرة بالدُّنيا ، ولم يعلم أنّ ما عندالله خير وأبقى ، ولو
كان قد خلق أعمال العباد لما جاز أن
الصفحه ١٢٢ :
غاية ما يمكن أن يقال ما عرفت من أنّ
التصديق القلبي كاف في تحقّق الايمان ، والجحد لساناً مانع ، فلو
الصفحه ١٦٧ :
كان هذا مذهبه ، يستبعد
أن ينسب ما في الرسالة إلى الحسن البصري ـ ذلك الإمام المقدّم عند أهل السنّة
الصفحه ٤٧٧ : شيء ، وما دون الله مخلوق ، وأمير المؤمنين إمامنا وبسببه سمعنا عامّة
العلم ، وقد سمع ما لم نسمع ، وعلم
الصفحه ١٣٤ : الايمان على جوارح
ابن آدم وقسّمه عليها وفرّقه فيها ، فليس من جوارحه جارحة إلاّ وقد وكلت من
الايمان بغير ما
الصفحه ٢٧١ :
ولعلّ ما أجاب الإمام عليهالسلام كان منتشراً في البصرة من جانب تلميذيه
، وانتهى إلى عمرو بن عبيد
الصفحه ٢٨٧ :
يلاحظ
عليه : أنّ القائل ببطلان تركّب الجسم من
أجزاء لا يتجزّا ، وأنّ كلّ جزء مفروض ينقسم إلى ما لا
الصفحه ٣١٠ : : « إذا وقف العبد
بين يدي الله تعالى يوم القيامة فقال الله تعالى : ما حملك على معصيتي؟ فيقول على
مذهب
الصفحه ٣٣٢ :
الكذّابين ، ولا
يكلِّف العباد ما لا يطيقون ، وما لا يعلمون ، بل يقدرهم على ما كلّفهم ، ويعلِّمهم
الصفحه ٣٥٣ : الصّفات مع
الذات لا يعنون منها الوحدة من حيث المفهوم والموضوع له ، بداهة أنّ ما يفهم من
لفظ الجلالة في
الصفحه ٤١١ : : « لو
وجب اللّطف على الله تعالى لكان لا يوجد في العالم عاص، لأنّه ما من مكلّف إلاّ
وفي مقدور الله تعالى
الصفحه ٥٦ :
بوجوب المعرفة عقلاً قبل بعث الأنبياء دون الماتريدي » (١).
والظّاهر أنّ ما ذكره الكاتب من هفو
القلم