البحث في الإمام الرضا عليه السلام سيرة وتاريخ
١٥٠/٩١ الصفحه ٩٣ : إلى أن إمامنا عليهالسلام
حاول إصلاح الفكر والمقولات والرؤى لأقطاب أهل الأديان والملل من خلال الحجج
الصفحه ٩٩ : الصابئة :
ثم وصلت النوبة إلى عمران الصابىء ، وكان
واحداً من المتكلمين ، فسأل الإمام عليهالسلام
عن
الصفحه ١٠٢ : من مناظراته وخاصة
مع أهل الإسلام إلى كسب المناظرة والحوار ، وإنما إلى إيصال الحقيقة الدينية الصحيحة
الصفحه ١٠٩ : والتقدمة والاصطفاء والطهارة ما لا ينكره إلّا معاند لله عزّوجلّ »
(٤).
٣
ـ مكانة آل محمد
الصفحه ١٢١ : فرآك أولى بالناس عن كل واحد منهم ، فرد هذا الأمر إليك ، والإمامة تحتاج إلى من يأكل الخشن ويلبس الخشن
الصفحه ١٢٨ :
من نتيجة ذلك ظهور
بعض الآثار العلمية المنسوبة إلى إمامنا الرضا عليهالسلام
، وقد اُثير الجدل
الصفحه ١٣٣ : للأفق الاجتماعي
الرّحب الذي يتمتع به يدعو ليس فقط إلىٰ السكوت عن الصديق وإنما إلى أبعد من ذلك بكثير إلى
الصفحه ١٤٢ : خلال الإلحاح بالدعاء ، الذي هو ـ حسب تعبيره ـ سلاح الأنبياء :
عن ابن فضال ، بإسناده إلى الرضا
الصفحه ١٥٠ : الحسن
الرضا عليهالسلام
إذا أكل أُتي بصحفه توضع بطرف مائدته ، فيعمد إلى أطيب طعام ممّا يؤتى به فيأخذ من
الصفحه ١٥١ : دفاع »
(٢).
الرواية المتقدمة ذات قيمة اجتماعية
كبرى ، ففيها دعوة إلى الانسلاخ الاجتماعي من الموبوئين
الصفحه ١٥٢ : الإلهية.
أما النظرية الإسلامية في علم الاجتماع
فتأخذ بنظر الاعتبار عامل الغيب ، وتعده من أبرز العوامل
الصفحه ١٥٨ : الخلقية ، وحكموا فيهم بأحكام الإلوهية ، وربما شبهوا واحداً من الأئمة بالإله ، ولربما شبهوا الإله
الصفحه ١٦٣ : أبي الحسن الرضا عليهالسلام
ماعلمت تكلّمت ودعوت الناس إليه ، قال : فبعثا إليَّ وقالا لي : ما يدعوك إلى
الصفحه ١٦٦ : القول بأن التشيع قد
انبسط في أيام إمامنا ورجع إلى إمامته أكثر الضالين بعد وفاة أبيه وجده عليهماالسلام
الصفحه ١٦٩ : ضد كل علوي ، فمرت الأحداث تنفث سمومها ، وتبعث بلهبها لتكوي آل علي بكل ما يشيب الطفل. وكان أبو جعفر