البحث في الإمام الرضا عليه السلام سيرة وتاريخ
١٣٧/٤٦ الصفحه ١٩٦ : جدّه واستقدمه إلى خراسان.
وكان الألم والحزن يعتصر قلبه لفراق
أهله ، فعاش غريباً كما تعيش النبتة
الصفحه ١٣ : ، فلما كتب صاحب الخبر الى هارون بذلك ، قال : قد أمنا جانبه. وكتب الزبيري أن علي بن موسى الرضا قد فتح بابه
الصفحه ١٩ :
باسم الإمام الصادق عليهالسلام.
فقد انطلق الامام الصادق عليهالسلام الى تأسيس مدرسة
علمية
الصفحه ٢٩ : مصراعيه أمام الإمام الصادق عليهالسلام
حتىٰ وصلت مدرسته إلى أوج مجدها العلمي ، وجد نفسه أمام عاصفة التحول
الصفحه ٣٣ : إلى البصرة بعد
وفاة أبيه الإمام الكاظم عليهالسلام
للتدليل على إمامته ، وإبطال شبهة المنحرفين عن الحق
الصفحه ٣٥ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
يقول : سمعت جبرئيل يقول : قال الله جل جلاله : اني أنا الله لا إله إلّا أنا
الصفحه ٤١ : علي الرضا (٢).
ويذهب صاحب (الصواعق المحرقة) إلى أن
الرضا عليهالسلام
: توفي عن خمسة ذكور وبنت
الصفحه ٤٤ : على وجه الخصوص ، إضافة إلى كثرة اختلاف الناس حولها ، وحاجتهم الماسة إلى القول الفصل فيها ، بغية الخروج
الصفحه ٥٤ :
أبي الحسن موسى عليهالسلام قال : «
ابني عليّ أكبر ولدي ، وآثرهم عندي ، وأحبهم إليّ ، وهو ينظر في
الصفحه ٥٥ : »
وأشار بيده الى الرضا عليهالسلام
«
وقد نحلته كنيتي ، وهو الخلف من بعدي ، فادخل عليه وهنّئه بذلك ، واعلم
الصفحه ٧٠ :
وَالْحِكْمَةَ
وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا )
(١) ثم ردّ المخاطبة في
أثر هذه إلى سائر المؤمنين
الصفحه ٨٣ : بضربها في ذلك الوقت.
قال : أما دعبل فصار بالعشرة آلاف التي
حصته إلى قوم ، فباع كل درهم بعشرة دراهم
الصفحه ٨٥ : أسسه
واتضحت معالمه وتشخصت أركانه في عصر الرسالة ، وعليه فهو ليس بحاجة إلى صياغة جديدة وإنما بحاجة ماسة
الصفحه ٨٦ :
وتعرضت روحية الأُمة إلى هبوط واضح ، ووجدت القيم الجاهلية لها مرتعاً خصباً في ظل الحكومات المنحرفة.
في
الصفحه ٩٢ : التفت عليهالسلام
إلى رأس الجالوت فقال : « يا يهودي أقبل عليَّ أسألك بالعشر الآيات الَّتي اُنزلت علىٰ