البحث في الإمام الرضا عليه السلام سيرة وتاريخ
٢١/١ الصفحه ٤٣ : الإمامة أمرٌ
الهي وجعلٌ رباني لا رأي لأحد فيها من الأمة. وبأن الإمام يجب أن يكون منصوصاً عليه من قبل النبي
الصفحه ٤٦ : ذا الذي يبلغ معرفة الإمام ويمكنه اختياره ؟ هيهات هيهات.. فكيف لهم باختيار الإمام ؟! والإمام عالم لا
الصفحه ٨٦ : التي
مارسها الأئمة من أهل البيت عليهمالسلام
في مختلف المراحل ، ليست هي مواقف ارتجالية انفعالية لمواجهة
الصفحه ١٣ : فيه ما يكتب (٢).
ويبدو أن مناورة الإمام هذه هي حالة
امتصاص بارعة للضغوط والمراقبة الشديدة التي يتعرض
الصفحه ٢٥ : ) (٣)
والشيخ الصدوق يشير إلى القول الأخير
برواية عن محمد بن يحيى الصولي ويقول : إن أمه هي أم ولد تسمى تكتم. ثم
الصفحه ٢٦ : الله تبارك وتعالىٰ سمّاه الرضا لأنه كان رضيّ الله
________________
(١)
المولدة : هي التي ولدت بين
الصفحه ٣٧ : »
، ويبدو أن الظروف السياسية هي التي حملته على اتباع هذا الأسلوب.
روى الصدوق بسنده عن الريّان بن الصلت
الصفحه ٤٥ : )
(٣) فهي في ولد علي عليهالسلام خاصة إلى يوم القيامة ـ
إلى أن قال ـ
ان الإمامة هي منزلة الأنبياء وإرث
الصفحه ٤٧ :
قال له : فدلالة
الإمام فيما هي ؟ قال : « في العلم واستجابة الدعوة.. »
(١).
ومن الواضح أن الإمام
الصفحه ٥١ : الرضا عليهالسلام
، هي :
أولاً
: أسلوب التلميح الشفوي :
يجد الباحث في هذا الصدد عدداً من
الروايات لم
الصفحه ٦٠ : ـ يحب ولده « القاسم » ويرأف به ، وانما الإمامة جعل إلهي ، ينص الله تعالى على من يرتضيه لدينه ، ويكون
الصفحه ٦٥ : والله ، على الجن والإنس »
(٢).
لما كانت إمامة أهل البيت عليهمالسلام هي الأعمدة الراسخة
الثابتة التي
الصفحه ١٠٧ : ، وتطرّق الحديث لعدّة محاور تتعلّق بإمامة أهل البيت عليهمالسلام
وفضائلهم ، هي
الصفحه ١١٣ : بمدلولاتها ، لذلك درس مسألة الإمامة في إطارها التاريخي محاولاً إلقاء الضوء على الحقائق كما هي من خلال أقوال
الصفحه ١١٩ : تطرّقا في المناظرة إلىٰ مواضيع
أخرىٰ منها ما كان حول الإرادة ، وهل هي اسم أم صفة ، وهل يعلم الله تعالىٰ