البحث في الإمام الرضا عليه السلام سيرة وتاريخ
١٣٩/١ الصفحه ٣٤ : بنيسابور قاصداً مرو انساب
صوته الهادىء يلف أرجاء هذه المدينة ليلامس الاسماع برفق ، ويلج القلوب المتعطشة إلى
الصفحه ٣٦ : : الإيمان معرفة بالقلب ، واقرار باللسان ، وعمل بالأركان » ، قال : وقال أحمد
بن حنبل : لو قرأت هذه الإسناد
الصفحه ٢٨ :
أعوام (١).
وعليه يصح القول بأنه لم يعاصر مدرسة جدّه ، وقد أشرنا الى أن الإمام الصادق عليهالسلام
الصفحه ٤٠ : بدايتها وحتى نهايتها ، دون أن يملك القدرة على التخفيف من حدتها ، حيث لاسبيل له الى ذلك ، وربما كان ينتظر
الصفحه ٦١ : الحسن عليهالسلام
قبل أن يحمل إلى العراق بسنة وعلي ابنه عليهالسلام
بين يديه... قال : « من ظلم ابني هذا
الصفحه ١٩ :
باسم الإمام الصادق عليهالسلام.
فقد انطلق الامام الصادق عليهالسلام الى تأسيس مدرسة
علمية
الصفحه ٩٣ : هذه
المناظرة تكشف عن الأفق المعرفي الرَّحب الذي يتمتع به الإمام الرضا عليهالسلام
، ويهمنا هنا الإشارة
الصفحه ١٠٩ : والتقدمة والاصطفاء والطهارة ما لا ينكره إلّا معاند لله عزّوجلّ »
(٤).
٣
ـ مكانة آل محمد
الصفحه ١٣٧ : عمل » (١).
والإمام الرضا عليهالسلام يدعو المؤمن إلى سبر
أغوار نفسه ومعرفة دافع العمل الذي يقوم به
الصفحه ١٥٨ :
:
باديء ذي بدأ لابد لنا من معرفة المراد
بالغلو لكي تتضح خطورته ومن ثم سوف نتعرض لموقف الإمام الرضا
الصفحه ١٤ : أسئلتهم في مختلف جوانب المعرفة الاسلامية (١).
بعد هلاك هارون وجد المأمون نفسه بعد
خلعه لأخيه ، في مأزق
الصفحه ٣٨ : لنشر علوم مدرسة أهل البيت عليهمالسلام
، وادامة عطائها العلمي والمعرفي.
المبحث الثاني : الإمام
الرضا
الصفحه ٤٦ : ذا الذي يبلغ معرفة الإمام ويمكنه اختياره ؟ هيهات هيهات.. فكيف لهم باختيار الإمام ؟! والإمام عالم لا
الصفحه ٩٦ : نصرانيُ ؟! ».
قال الجاثليقُ : القولُ قولكَ ولا إله
إلّا الله.
وهكذا أثبت الإمام عليهالسلام للجاثليق
الصفحه ٩ : والسخاء والمعرفة بما يحتاج الناس إليه ، فيما اختلفوا فيه من أمر دينهم ، وفيه حسن الخُلق وحسن الجوار ، وهو