البحث في الإمام الرضا عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٤/١ الصفحه ١٨١ :
قدمها المأمون له لما
تتضمنه من مخاطرة الاعتراف بشرعية الحكم القائم ، ومساعدة المأمون على التخلص من
الصفحه ٥٧ :
ما حبسك ؟ قال : دعانا
أبو ابراهيم عليهالسلام
اليوم سبعة عشر رجلاً من ولد علي وفاطمة عليهماالسلام
الصفحه ٥٥ : »
وأشار بيده الى الرضا عليهالسلام
«
وقد نحلته كنيتي ، وهو الخلف من بعدي ، فادخل عليه وهنّئه بذلك ، واعلم
الصفحه ٧٦ :
الواضحة حولها ، مستبعداً
الحقائق المبتورة والمشوهة عنها ، والأهم من كل ذلك إبقاؤها حية وساخنة في
الصفحه ٨٨ : عليهالسلام من الحوار الهادف ، المبني
على الدليل ، وسيلة إلى الإقناع ، وكان حواره عليهالسلام
مع أهل الأديان
الصفحه ٩٥ : والشَّياطين ولم نتخذه ربّاً من دون الله عزَّوجلَّ ، ولم ننكر لأحدٍ من هؤلاء فضلهم ، فمتى اتخذتم عيسى ربَّاً
الصفحه ١٣٠ : عليهماالسلام
قال : «
رفع إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قوم في بعض غزواته فقال : من القوم ؟ فقالوا
الصفحه ٨ : الفترة ، والثالث : يدرس قاعدة الإمامة في عصره عليهالسلام فيستعرض موقف أصحابه منه ، والتفاف الناس حوله
الصفحه ٩١ :
فهل تعلمُ أنَّ لبني إسرائيل إخوةً غير
ولد إسرائيل من إسماعيل والنسب الذي بينهما من قبل إبراهيم
الصفحه ١٣١ : أكثر مشاكلنا تتأتى من
اطلاقنا العنان لألسنتنا بدون ضابط ، وأن الكثير منا يرغب في الكلام أكثر من
الصفحه ١٥٣ :
قال الطبرسي : قد ضمّن الرضا عليهالسلام في كلامه هذا أن
العالم لا يخلو في زمان التكليف من صادق من
الصفحه ١٨٨ :
زمانهم.
وكان الإمام عليهالسلام في كل مناسبة يكشف
عما يجيش في نفسه من مشاعر الألم والحسرة ويعبر
الصفحه ٦ :
كلية
الىٰ سيرهم الغنية بالعطاء هو انّ كل واحدٍ منهم عليهمالسلام قد تميّز بواحدةٍ من
الخصال
الصفحه ١٢ : السجون أكثر من مرة على الرغم من تصريحه لهم بعدم الخروج عليهم ، مع كل ذلك أمر المهدي العباسي (١٥٨ ـ ١٦٩ هـ
الصفحه ٣٢ :
أباه ثلاثة عقود من
الزمن.
وقد استغل إمامنا فترة الصراع بين
الأخوة ـ الأعداء (الأمين والمأمون