البحث في الإمام الرضا عليه السلام سيرة وتاريخ
٢٠/١ الصفحه ١١٤ :
ثالثاً
: مناظرته عليهالسلام
حول البداء
البداء من المسائل المعقدة التي كثر
الجدل والنزاع حولها
الصفحه ١١٧ :
أزلاً وأبدا» (١).
من هنا دافع إمامنا الرضا عليهالسلام
عن مسألة البداء ، وأولاها عناية خاصة
الصفحه ١١٥ :
الجمهور ، وعليه
فالبداء عند الشيعة الإمامية هو البداء الواقع في (التكوينيات) كالنسخ المتعلق
الصفحه ١١٦ : ، وأقرع ، وأعمىٰ بدا لله أن يبتليهم... » (٤)
ثم ساق الخبر (الصحيح).
ومن هذه الأحاديث يظهر بوضوح دخول
الصفحه ١١٨ : يعلمهُ إلّا هو ، ومن ذلك يكونُ البَداءُ ، وعلماً علَّمهُ ملائكتهُ ورُسُلَهُ ، فالعلماء من
أهلِ بيت نبيِّه
الصفحه ١١٩ :
يفعلُ »
(٣).
واستمر الإمام عليهالسلام في إيراد الأدلة على
جواز البداء حتى أذعن سُليمان المروزي
الصفحه ٥٠ : بصورة كتب أو ألواح يشرح فيها أهلية ولده لمنصب الإمامة ويضمّنها وصاياه به. وبدا لنا من خلال البحث أن
الصفحه ٥٦ : في بداية الأمر
من يخصه بالقرابة القريبة من ولد علي وفاطمة عليهمالسلام
: عن حيدر بن أيوب ، قال : كنّا
الصفحه ٧٨ : والرضا عليهماالسلام. في البداية لم يقر بموت الإمام الكاظم عليهالسلام
وعليه لم يعترف بإمامة الرضا
الصفحه ٨٦ : مساحات كبيرة من مجتمع المسلمين ، وبدأ المسخ الحضاري لهوية الأُمة.
وقد أصاب القيم الإسلامية اهتزاز كبير
الصفحه ٨٧ : عصمة الأنبياء والإمامة والبداء.
________________
(١)
التوحيد / الشيخ الصدوق : ٤٥٤ ، باب (٦٦).
الصفحه ٩٠ :
: «
يا جاثليق سل عمّا بدا لك »
، قال الجاثليق : أخبرني عن حواريي عيسىٰ بن مريم ، كم عِدّتُهم ؟ وعن علما
الصفحه ٩٣ : الجاثليق رفض الاحتكام إلى نصوص القرآن ، قائلاً منذ البداية : كيف اُحاجّ رجلاً يحتجُ عليَ بكتاب أنا منكره
الصفحه ١٠٢ : النصوص. علماً بأن المأمون قد جهد منذ البداية على إحراج الإمام الرضا عليهالسلام
أمام أهل الأديان والملل
الصفحه ١٠٣ : ء ، ومسألة الإمامة ، والبداء ، وما إلىٰ ذلك.
أولاً
: مناظرته عليهالسلام
حول عصمة الأنبياء عليهمالسلام