البحث في الإمام الرضا عليه السلام سيرة وتاريخ
٩٠/١ الصفحه ١٠١ :
فقال أبو الحسن عليهالسلام : «
ويلك إذا عجزت حواسك عن إدراكه أنكرت ربوبيته ، ونحن إذا عجزت حواسنا
الصفحه ١١ : ولايدع على واحدة منهن إلا ثوبا واحداً.. فصار الجلودي إلىٰ باب دار أبي الحسن الرضا عليهالسلام
وهجم على
الصفحه ١٣ : باهتمامه بشأنه الخاص وفق أسلوب بارع تنقله الرواية التالية ، عن أبي الحسن الطيب ، قال : لمّا توفّي أبو الحسن
الصفحه ١٧ : الصلاة بالناس ، فقال لأبي الحسن علي الرضا عليهالسلام
: يا أبا الحسن قم وصل بالناس ، فخرج الرضا
الصفحه ٤٧ : خلقك أنك أنت الله ربّي والإسلام سلام ديني ومحمداً نبيي وعلياً والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن
الصفحه ٦١ : الحسن عليهالسلام
قبل أن يحمل إلى العراق بسنة وعلي ابنه عليهالسلام
بين يديه... قال : « من ظلم ابني هذا
الصفحه ٦٧ : المحجّلين وأفضل الوصيين وخير الخلق أجمعين بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وبعده الحسن بن علي ، ثم
الصفحه ٦٨ :
المأمون : ما تقول يا
أبا الحسن ؟ فقال الرضا عليهالسلام
: «
لا أقول كما قالوا ، ولكني أقول : أراد
الصفحه ١١١ : ء : إنما عنى الله بذلك
اليهود والنصارى.
فقال أبو الحسن عليهالسلام : «
سبحان الله ! وهل يجوز ذلك ؟ يدعونا
الصفحه ١٣٤ : الرواية التالية يكتشف نفاذ رؤية الإمام عليهالسلام
وشمول نظرته وعمق تناوله.
عن الحسن بن الجهم ، عن أبي
الصفحه ١٤٩ : الإنسان.
وعن يعقوب بن إسحاق النوبختي ، قال : مرّ
رجل بأبي الحسن الرضا عليهالسلام
فقال له : أعطني على
الصفحه ١٥٠ : الحسن
الرضا عليهالسلام
إذا أكل أُتي بصحفه توضع بطرف مائدته ، فيعمد إلى أطيب طعام ممّا يؤتى به فيأخذ من
الصفحه ٩ : والسخاء والمعرفة بما يحتاج الناس إليه ، فيما اختلفوا فيه من أمر دينهم ، وفيه حسن الخُلق وحسن الجوار ، وهو
الصفحه ٢٥ : الرضا عليهالسلام
ـ أفضل ولد أبي الحسن موسى : وأنبهَهُم وأعظمهُم قدراً وأعلمهم وأجمعهم فضلاً
الصفحه ٢٧ : عليهمالسلام
فلذلك سمّي من بينهم الرضا »
(١).
كان يكنى بأبي الحسن ، وورد على لسان
بعض الرواة أبو الحسن الثاني