عليه ، أو بعد الوضع ، على الأقوى (١). وهو أعلم بالوجه ؛ إذ ربما يظن أنّ النية بعد الوضع لا يخلو من إشكال ، فإنّ حقيقة السجود وضع الجبهة ، أمّا استمرار الوضع فالتحقق به محل كلام ، فليتأمّل ) (٢) وظاهر المحقّق في الشرائع التردد في الذكر ، وفي تعين اللفظ على تقدير الوجوب (٣).
وذكر بعض الأصحاب : إنّ الظاهر الوجوب قبل الكلام ، لدلالة بعض الأخبار ، ولو لم يفعل فعل بعد ذلك ؛ لدلالة خبر عمّار (٤) ، وقد مضى نقله من التهذيب (٥). وللبحث في الوجوب بالنسبة إلى بعض الفروع مجال ، والله تعالى أعلم بحقيقة الحال.
__________________
(١) الروضة البهية ١ : ٣٢٨.
(٢) ما بين القوسين ساقط عن « م ».
(٣) الشرائع ١ : ١١٩.
(٤) كالأردبيلي في مجمع الفائدة ٣ : ١٦٢.
(٥) في « فض » زيادة : وفي الروضة والنية.
٢٤٤
![إستقصاء الإعتبار [ ج ٦ ] إستقصاء الإعتبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2Fbf_575%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

