السند :
في الأول : معلوم مما تكرر الكلام فيه (١) في محمد بن إسماعيل وغيره سيما عبد الرحمن بن الحجاج ، والحاصل في أمره أنّ النجاشي قال : إنّه رمي بالكيسانية ، والرامي غير معلوم الحال ( إلاّ أنّ قول النجاشي بعد النقل : ثم رجع (٢) ، يدل على جزمه بأنّه كيساني ، إلاّ أن يقال : إنّ الرجوع منقول أيضاً ممّن رماه ، وفيه بُعد ) (٣) و (٤) الصدوق في مشيخة الفقيه ذكر أنّ عبد الرحمن بن الحجاج كان موسى عليهالسلام إذا ذكر عنده قال : إنّه لثقيل على الفؤاد (٥). وهذا ربما يقتضي الطعن فيه ، وأنّ الصدوق جازم بذلك ، وفي نفسه طعن عليه ، وقد ذكرنا الجواب فيما مضى باحتمال التقيّة عليه من الخلاف ، لكن خفاء ذلك عن الصدوق بعيد.
ولعلّ المراد أنّه ثقيل على أهل الخلاف ، لشدّة إيمانه وورعه ؛ واحتمل شيخنا المحقق سلّمه الله أن يكون المراد ثقل اسمه واسم أبيه أيضاً (٦) ؛ وبالجملة لم نر من مشايخنا من توقف فيه (٧).
والثاني : فيه محمد بن عيسى الأشعري وقد كرّرنا القول فيه (٨) ؛
__________________
(١) في ص ٣١.
(٢) رجال النجاشي : ٢٣٧ / ٦٣٠.
(٣) ما بين القوسين ساقط عن « م ».
(٤) في « فض » و « م » : لكن.
(٥) مشيخة الفقيه ( الفقيه ٤ ) : ٤١.
(٦) منهج المقال : ١٩١.
(٧) من هنا إلى قوله : كأنه غير معتبر ، في ص ١٩١٧ ساقط عن نسخة « م ».
(٨) راجع ص ١٤٧.
![إستقصاء الإعتبار [ ج ٦ ] إستقصاء الإعتبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2Fbf_575%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

