وجنادة بن عوف الكناني وصفوان ، وكانوا يسمّون القلامس (١) والله أعلم.
[٤٠](ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ).
(سه) (٢) : هما النّبيّ صلىاللهعليهوسلم والصدّيق صاحبه ـ رضي الله عنه ـ واسمه عبد الله ابن عثمان ـ وهو أبو قحافة ـ بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن [تيم](٣) وأمه أم الخير ، واسمها : سلمى العدوية بنت أداة ، و «قيلة» أم أبيه (٤) ، وأم ابنه قتله (٥) ـ بالتاء ، باثنتين من فوق ـ بنت عبد العزى. وسنذكرها في سورة الممتحنة (٦) إن شاء الله.
__________________
الطيب : ١ / ٣٦٨.
وانظر قوله في الأمالي : ١ / ٤ عن أبي بكر الأنباري.
(١) جاء في السيرة لابن هشام ، القسم الأول : ٤٤ عن ابن إسحاق قال : كان أول من نسأ الشهور على العرب ، فأحلت منها ما أحل ، وحرمت منها ما حرم «القلمس» ، وهو حذيفة ابن عبد بن فقيم بن عدي بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة بن خزيمة ، ثم قام بعده على ذلك ابنه عباد بن حذيفة ثم قام بعد عباد قلع بن عباد ثم قام بعد قلع أمية ابن قلع ، ثم قام بعد أمية عوف بن أمية ، ثم قام بعد عوف أبو ثمامة جنادة بن عوف ، وكان آخرهم ، وعليه قام الإسلام».
وانظر تفسير الطبري : ١٤ / ٢٤٥.
(٢) التعريف والإعلام : ٤٦.
(٣) في الأصل ، (ع) : «تميم» ، والمثبت في النص من (ق) ، (م) ، ومن التعريف والإعلام ، وهو الصواب لأنه ـ رضي الله عنه ـ تيمي.
(٤) هي قيلة بنت أذاة بن رياح. هكذا نسبها ابن حزم في الجمهرة : ١٥٠.
(٥) هي قتلة ـ بفتح أوله وسكون المثناة الفوقانية وقيل بالتصغير «قتيلة» ـ بنت عبد العزى ابن سعد بن نصر القرشية ، والدة عبد الله بن أبي بكر ، وأسماء.
أخبارها في المحبر لابن حبيب : ٢٢ ، ونسب قريش لمصعب الزبيري : ٢٧٦ ، وأسد الغابة : ٧ / ٢٣٩ ، والإصابة : (٨ / ٧٨ ، ٧٩).
(٦) التعريف والإعلام : ١٢٩ ، عند بيان قوله تعالى : (لا يَنْهاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) آية : ٨.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
