يحضر العيدين ، وجفنة (١) عظيمة يحملها أربعة رجال يقال لها : الغراء. صلىاللهعليهوسلم وشرّف وكرّم.
(سي) : وكان له ـ عليهالسلام ـ فسطاط (٢) يسمّى : الكنّ (٣) ومخصرة (٤) تسمّى : العرجون ، وقدح يسمى : الريّان ، وقدح آخر يسمّى : مغيثا ، وقدح آخر مضبب فيه ثلاث ضبات من فضة وحلقة يعلق بها.
وفي صحيح البخاري (٥) من حديث أنس ـ رضي الله عنه ـ «أنّ قدح النّبيّ صلىاللهعليهوسلم انكسر فاتخذ مكان الشعب (٦) سلسلة من فضة» ، وكان له أيضا قدح من عيدان يوضع تحت سريره ، يبول فيه من اللّيل. وكان له تور (٧) من حجارة يقال له : المخضب يتوضأ فيه ، وركوة تسمى : الصادرة ، وكان له مشط من عاج يسمى : الزجل ، وربعة إسكندرانية أهداها له المقوقس مع مارية ، يجعل فيها المرآة والمكحلة والمقراضين والسواك.
وكانت له ـ عليهالسلام ـ عمامة تسمى : السحاب كساها عليا رضي الله عنه ، فهذا ما حضرنا من ذكر آلاته عليه الصلاة والسلام.
__________________
(١) الجفنة : القصعة الكبيرة. والغرّاء : البيضاء.
النهاية لابن الأثير : ١ / ٢٨٠ ، واللسان : ١٣ / ٨٩ (جفن).
(٢) الفسطاط : بيت من شعر ، وفيه ثلاث لغات : فسطاط وفستاط وفسّاط. وكسر الفاء لغة فيهن.
الصحاح : ٣ / ١١٥٠ ، اللسان : ٧ / ٣٧١ (فسط).
(٣) جاء في النهاية لابن الأثير : ٤ / ٢٠٦ : «الكنّ ما يرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن».
(٤) جاء في هامش الأصل ونسخة : (ق) ، (م) : (سى) : المخصرة بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة بعدها صاد مهملة ـ : هي : عصا أو غيرها مما يتوكأ عليها». ا ه. ينظر : الصحاح : ٢ / ٦٤٦ ، واللسان : (٤ / ٢٤٢ ، ٢٤٣) ، (خصر).
(٥) صحيح البخاري : ٤ / ٤٧ ، كتاب الجهاد والسير ، باب : «ما ذكر من درع النبي صلىاللهعليهوسلم وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه».
(٦) أي : مكان الصدع والشق الذي فيه.
النهاية لابن الأثير : ٢ / ٤٧٧.
(٧) التور : إناء يشرب فيه.
الصحاح : ٢ / ٦٠٢ ، واللسان : ٤ / ٩٦ (تور).
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
