[٦٥](وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً ...) الآية.
(عس) (١) «عاد» هم ولد عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح (٢) ، وكانت منازلهم «الشحر» (٣) من أرض اليمن وما والي بلاد حضرموت إلى عمان.
و «وهود» هو ابن عبد الله بن الخلود بن عاد (٤) بن عوص بن إرم بن سام ابن نوح وهم من العرب العاربة ، وكذلك ثمود هو ابن عاثر (٥) بن إرم بن سام ابن نوح.
و «صالح» هو ابن عبيد بن عاثر (٦) بن إرم بن سام بن نوح وكانت منازلهم الحجر (٧) والشام وبينها وبين وادي القرى ثمانية عشر ميلا. انتهى.
تكميل : قال المؤلف ـ وفقه الله ـ في نسب هود ـ عليهالسلام ـ للعلماء اختلاف واضطراب ، فقال الشّيخ أبو عبد الله ما تقدم ، وذكر الشّيخ أبو زيد في
__________________
ونحبه» فقد ورد في صحيح البخاري : ٨ / ١٥٣ ، كتاب الاعتصام ، باب «ما ذكر النّبيّ صلىاللهعليهوسلم وحضّ على اتفاق أهل العلم ...».
وصحيح مسلم : ٢ / ٩٩٣ ، كتاب الحج ، باب : «فضل المدينة ودعاء النبي صلىاللهعليهوسلم فيها بالبركة».
(١) التكميل والإتمام : ٣٢ ب.
(٢) الجمهرة لابن حزم : ٤٦٢ ، والقصد والأمم : ٢٣.
(٣) الشحر : بكسر أوله ، وسكون ثانيه : هو صقع على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن.
ونقل ياقوت عن الأصمعي قال : هو بين عدن وعمان.
معجم ما استعجم : ٣ / ٧٨٣ ، معجم البلدان : ٣ / ٣٢٧ ، والروض المعطار : ٣٣٨.
(٤) نقل ابن قتيبة في المعارف : ٢٨ عن وهب بن منبه قال : «هو هود بن عبد الله بن رياح بن حارث بن عاد ...».
(٥) في جمهرة الأنساب لابن حزم : ٤٨٦ ، والقصد والأمم : ٢٢ : «جاثر».
(٦) في المعارف : ٢٩ : «عابر».
(٧) الحجر : بالكسر ثم السكون ، وراء : اسم ديار ثمود بوادي القرى بين المدينة والشام.
نقل ياقوت عن الأصطخري : «الحجر قرية صغيرة قليلة السكان ، وهو من وادي القرى على يوم بين جبال ، وبها كانت منازل ثمود».
معجم ما استعجم : ٢ / ٤٢٦ ، ومعجم البلدان : (٢ / ٢٢٠ ، ٢٢١) ، والروص المعطار : ١٨٩.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
