ألهبتها. ومن أسمائها : الغزالة ، سمّيت بذلك لسرعة دورانها ، ومنه المغزل ، والغزال ، قال ذو الرمة (١) :
|
وأشرقت الغزالة رأس حوضي |
|
أسائلهم وما أغنى قبالا |
قال ابن السكّيت (٢) : ويقال لها أيضا : «الجارية» ، لجريانها من المشرق إلى المغرب. ويقال لها أيضا «البيضاء» (٣) ، و «يوح» (٤) يقال : قد طلعت يوح. ويقال لها أيضا : «براح ومهات» (٥).
قال الشاعر (٦) :
|
ثم [يجلو الظلام](٧) رب كريم |
|
بمهاة شعاعها منشور |
ويقال لدارتها : «الطّفاوة» (٨). ولعاب الشّمس : هو الذي تراه في شدة
__________________
(١) ذو الرمة : (٧٧ ـ ١١٧ ه).
هو غيلان بن عقبة بن بهيش بن مسعود العدوي المضري أبو الحارث.
أخباره في طبقات فحول الشعراء : ٢ / ٥٣٤ ، والشعر والشعراء : (٢ / ٥٢٤ ـ ٥٣٦) ، وخزانة الأدب : (١ / ١٠٦ ـ ١١٠).
والبيت له في ديوانه : ٣ / ١٥٠٨.
(٢) تهذيب الألفاظ : (٣٨٩ ، ٣٩٠) ، وانظر الألفاظ الكتابية : ٢٨٥.
(٣) الألفاظ الكتابية للهمذاني : ٢٨٥ ، واللسان ٧ / ١٢٣ ، (بيض).
(٤) ويقال : «بوح» بالباء الموحدة.
انظر الأيام والليالي والشهور للفراء : ٩٧ ، وتهذيب الألفاظ : ٣٩٠.
(٥) الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب : ١٦ ، وأنشد :
|
هذا مقام قدمي رباح |
|
للشمس حتى طلعت براح |
وانظر غريب الحديث لأبي عبيد : ٤ / ٣٧١ ، والصحاح : ١ / ٣٥٥ (برح).
(٦) هو أمية بن أبي الصلت ، والبيت في ديوانه : ٣٩١ ، وانظر تهذيب الألفاظ : ٣٩٠ ، والألفاظ الكتابية : ٢٨٦.
(٧) في الأصل : «يحلو الغلام ...» ، والمثبت في النص من (ق) ، (م).
(٨) الطفاوة : بضم الطاء.
انظر الأيام والليالي والشهور للفراء : ٩٨ ، وتهذيب الألفاظ : ٣٩١ ، والصحاح : ٦ / ٢٤١٣ ، واللسان : ١٥ / ١٠ ، (طفا).
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
