(سه) (١) : هم بلال بن رباح ، واسم أمه حمامة (٢) ، وعمار بن ياسر العنسي حليف بني مخزوم ، وسلمان الفارسي أيضا (٣) ، إلا أن سلمان الأصح فيه أنه أسلم بالمدينة ، والسورة مكية. ومنهم أيضا : جبر (٤) ، غلام الفاكة بن المغيرة ، والذين أسلموا من الموالي والعبيد. فكان أشراف قريش يأنفون من أجل هؤلاء ، ويقولون : (أَ هؤُلاءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا).
(عس) (٥) : وقد حكى المهدوي (٦) أن منهم صهيب بن / سنان وابن [٦٢ / ب] مسعود. ولم يسمهما الشيخ ، والله أعلم.
__________________
(١) التعريف والإعلام : (٣٥ ، ٣٦).
(٢) طبقات ابن سعد : ٢ / ٢٣٢ ، والاستيعاب : ١ / ١٧٩ ، وأسد الغابة : ١ / ٢٤٣ ، والإصابة : ١ / ٣٢٦.
(٣) ورد ذكر سلمان في نزول هذه الآية الكريمة في رواية أخرجها ابن أبي حاتم في تفسيره : ١ / ٢٦١ ، «تفسير سورة الأنعام» عن الربيع بن أنس ، وكذا الواحدي في أسباب النزول :٢١٣ ،
وأوردها السيوطي في الدر المنثور : ٣ / ٢٧٤ وزاد نسبتها إلى عبد بن حميد ، وأبي الشيخ عن الربيع بن أنس أيضا.
(٤) لم أجد له ترجمة ، وقد أورد الحافظ في الإصابة : (١ / ٤٥٢ ، ٤٥٣) في ترجمة جبر مولى بني عبد الدار أنه كان بمكة وأنه كان مستضعفا بها ، ونقل عن الطبري أن قوله تعالى : (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَ) سورة الأنعام : آية : ٩٣. قد نزل في جبر ـ هذا ـ وفي عمار بن ياسر. فلعله هو ـ والله أعلم.
(٥) التكميل والإتمام : ٣٠ ب.
(٦) التحصيل : ٢ / ٣٥ ب.
وقد ثبت وجود صهيب الرومي معهم في رواية الإمام أحمد في مسنده : ١ / ٤٢٠ عن عبد الله بن مسعود. وفي سنن ابن ماجه : ٢ / ١٣٨٣ ، كتاب الزهد ، باب «مجالسة الفقراء» عن خباب رضي الله عنه ، وقال في الزوائد : «إسناده صحيح ، ورجاله ثقات» ، وثبت ذلك ـ أيضا ـ في تفسير الطبري : ١١ / ٣٧٦ ، وأسباب النزول للواحدي : ٢١٢.
أما عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ فقد ورد ذكره في رواية الإمام مسلم في صحيحه : ٤ / ١٨٧٨ ، كتاب فضائل الصحابة ، باب «في فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه».
وانظر المصادر التي ورد فيها صهيب عدا مسند الإمام أحمد.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
