عيينة (١) بن حصن ، وغطفان (٢) قوم قرة (٣) بن سلمة. وبنو سليم قوم الفجاءة (٤) ابن عبد ياليل. وبنو يربوع (٥) قوم مالك بن نويرة (٦) ، وبعض بني تميم (٧) قوم
__________________
(١) هو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري : أبو مالك ، أسلم قبل الفتح وشهدها ، وشهد حنينا ، والطائف ثم كان ممن ارتد في عهد أبي بكر ، ثم عاد إلى الإسلام.
ترجمته في الإستيعاب : ٣ / ١٢٤٩ ، وأسد الغابة : ٤ / ٣٣١ ، والإصابة : (٤ / ٧٦٧ ـ ٧٧٠).
(٢) غطفان بن سعد : بطن عظيم ، كثير الشعوب والأفخاذ من قيس بن عيلان ، من العدنانية ، كانت منازلهم بنجد مما يلي وادي القرى ، وجبل طيء ، ثم افترقوا في الفتوحات الإسلامية.
الجمهرة لابن حزم : ٢٤٨ ، ومعجم قبائل العرب : ٣ / ٨٨٨.
(٣) هو قرة بن هبيرة بن عامر بن سلمة بن قشير بن كعب العامري ثم القشيري. وفد على النبي صلىاللهعليهوسلم قبل حجة الوداع وأسلم.
الطبقات لابن سعد : ١ / ٣٠٣ ، والاستيعاب : ٣ / ١٢٨١ ، وأسد الغابة : ٤ / ٤٠٢ ، والإصابة : (٥ / ٤٣٧ ـ ٤٤٠).
(٤) ذكره الطبري في تاريخه : ٣ / ٢٦٥ عن عبد الله بن أبي بكر قال : «هو إياس بن عبد الله ابن عبد ياليل بن عميرة بن خفاف» ، ونسبه ابن حزم في الجمهرة : ٢٦١ ، فقال : «هو بجير ابن إياس بن عبد الله بن عبد ياليل بن سلمة بن عميرة بن خفاف» ، وهو الذي جاء إلى أبي بكر رضي الله عنه ، وطلب منه السلاح لقتال أهل الردة ، وبعد حصوله على السلاح غدر بالمسلمين ، فسير إليه أبو بكر جيشا فأسر ، وبعث إلى أبي بكر فقتل.
(٥) هم بنو يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم من العدنانية.
الجمهرة لابن حزم : ٢٢٤ ، ومعجم قبائل العرب : ٣ / ١٢٦٢.
(٦) هو مالك بن نويرة بن حمزة بن شداد اليربوعي التميمي أبو حنظلة. كان شاعرا شريفا فارسا ، فلما بلغته وفاة النبي صلىاللهعليهوسلم أمسك الصدقة وفرقها في قومه. ثم قتله خالد ـ بعد ذلك ـ في حروب الردة.
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : ٣ / ١٣٦٢ : «واختلف فيه هل قتله مسلما أو مرتدا؟ وأراه ـ والله أعلم ـ قتله خطأ».
راجع ـ أيضا ـ : الجمهرة لابن حزم : ٢٢٤ ، والإصابة : (٥ / ٧٥٤ ، ٧٥٦).
(٧) هم بنو العنبر بن يربوع كما صرح ابن حزم في الجمهرة : ٢٢٦.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
