وبنو حنيفة (١) / قوم مسيلمة (٢) ، قتله وحشيّ (٣) ـ قاتل حمزة رضي الله عنه ـ في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وإمارة خالد بن الوليد.
وبنو أسد (٤) قوم طليحة (٥) ، هزمه خالد بن الوليد ، وأسلم بعد ذلك وحسن إسلامه.
وأما السبع التي كانت في زمن أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ فهم فزارة (٦) قوم
__________________
(١) بنو حنيفة : قبيلة كبيرة من ربيعة بن نزار ، تعد من القبائل المحاربة. لكنها منيت بهزيمة نكراء إمام جيش خالد بن الوليد رضي الله عنه.
تاريخ الطبري : ٣ / ٣٠٠ ، واللباب لابن الأثير : ١ / ٣٩٦.
(٢) هو مسيلمة بن ثمامة بن كبير بن حبيب الحنفي الوائلي الكذاب ، أبو ثمامة.
المغازي للواقدي : ٢ / ٨٦٣ ، والسيرة لابن هشام ، القسم الثاني : ٧٢ ، تاريخ الطبري : ٣ / ٢٩٤.
(٣) هو وحشي بن حرب الحبشي ، يكنى : أبا دسمة ، كان قدومه على النبي صلىاللهعليهوسلم مع وفد أهل الطائف. وشهد وحشي اليرموك ، ثم سكن حمص ومات بها.
ترجمته في الاستيعاب : (٤ / ١٥٦٤ ـ ١٥٦٦) ، وأسد الغابة : (٥ / ٤٣٨ ـ ٤٤٠) ، والإصابة : ٦ / ٦٠١.
(٤) بنو أسد : قبيلة عظيمة من العدنانية ، تنتسب إلى أسد بن خذيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار.
الجمهرة لابن حزم : ١٩٠ ، ومعجم قبائل العرب : ١ / ٢١.
(٥) هو طليحة بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس الأسدي ارتد بعد النبي صلىاللهعليهوسلم ، وادعى النبوة ، وكان فارسا مشهورا بطلا واجتمع عليه قومه ، وخرج إليهم خالد بن الوليد ، فانهزم طليحة وأصحابه ، وقتل أكثرهم ، وانهزم طليحة إلى الشام ، ثم قدم المدينة ـ مسلما في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وشهد القادسية فأبلى فيها بلاء حسنا.
ترجمته في الجمهرة لابن حزم : ١٩٦ ، والاستيعاب : ٢ / ٧٧٣ ، وأسد الغابة : ٣ / ٩٥ ، والإصابة : ٣ / ٥٤٢ ، ٥٤٣.
(٦) فزارة : بفتح الفاء والزاي المعجمة ثم ألف وراء مفتوحة وهاء في الآخر بطن عظيم من غطفان ، من العدانية وهم : بنو فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. الجمهرة لابن حزم : ٢٥٥ ، وقلائد الجمان : ١١٣ ، ومعجم قبائل العرب : ٩١٨.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
