أسماء القبائل التي ارتدت وهي إحدى عشرة قبيلة ثلاث في عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم وسبع في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وواحدة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
فأما الثلاث التي ارتدت في زمن النّبيّ صلىاللهعليهوسلم ، فهم : بنو [مذحج](١) ورئيسهم الأسود العنسي (٢) المتنبىء ويعرف : بذي الحمار من أجل حمار كان له.
وكان نساء أصحابه يعقدن روثه على خمرهنّ تعطرا به ، أهلكه الله ـ تعالى ـ على يد فيروز الديلمي (٣). وأخبر رسول الله صلىاللهعليهوسلم بقتله ليلة قتل (٤). وقبض رسول الله صلىاللهعليهوسلم في اليوم الثاني ، ووصل خبر قتله في آخر ربيع الأول (٥) وهو الشهر الذي قبض فيه رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
__________________
(١) ورد في جميع نسخ الكتاب ، وكتاب ابن عسكر : «بنو مدلج» والمثبت في النص من المعارف لابن قتيبة : ٢٥٦ ، وتاريخ الطبري : ٣ / ١٨٥ ، والجمهرة لابن حزم : ٤٠٥ ، وتاريخ الخميس : ٢ / ١٥٥ ، وهو الصواب إن شاء الله.
ومذحج : بضم الميم وسكون الدال المعجمة وكسر الحاء المهملة ثم جيم : بطن من كهلان ، من القحطانية.
الجمهرة لابن حزم : ٤٠٥ ، واللباب لابن الأثير : ٣ / ١٨٦.
(٢) هو عبهلة بن كعب بن غوث بن صعب بن مالك بن عنس كذا نسبه ابن حزم في الجمهرة : ٤٠٥.
خبر ردته في السيرة هشام ، القسم الثاني : ٥٩٩ ، والطبقات لابن سعد : ٥ / ٥٣٤ ، وتاريخ الطبري : (٣ / ١٨٤ ـ ١٨٧).
(٣) فيروز الديلمي : يكني أبا الضحاك ، وقيل : أبا عبد الرحمن ، يماني كناني ، ويقال له : الحميري لنزوله بحمير ومحالفته إياهم.
قال ابن عبد البر في الاستيعاب : ٣ / ١٢٦٥ : «ولا خلاف أن فيروز ممن قتل الأسود بن كعب العنسي المتنبىء».
ترجمته ـ أيضا ـ في أسد الغابة : (٤ / ٣٧١ ، ٣٧٢) والإصابة : (٥ / ٣٧٩ ـ ٣٨١).
(٤) المصادر السابقة.
(٥) نص هذا الكلام في الكشاف للزمخشري : ١ / ٦٢٠ ، وعقب الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف : ٥٥ ـ قائلا ـ : «ليس بصحيح فإنه صلىاللهعليهوسلم مات في أول شهر ربيع الأول ، وقيل : في ثامنه ، وقيل : في ثاني عشر ...».
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
