وقيل (١) : لم يكن القاتل غالب بن فضالة ، وإنما كان أمير السرية يومئذ.
وما ذكره الشيخ أبو زيد من قصة أسامة بن زيد فإنها وقعت في «صحيح البخاري» (٢) ، وأما قصة محلّم بن جثامة ، وعامر بن الأضبط ، فوقعت في «مصنّف أبي داود» (٣) ، و «سير ابن إسحاق (٤) وكتاب الإستيعاب» (٥) لأبي عمر ابن عبد البرّ. فالله أعلم.
[٩٥](غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ).
(عس) (٦) : نزلت في عبد الله بن أم مكتوم الأعمى ، لما نزل قوله تعالى : (لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ) ، قال عبد الله : وكيف يا رسول الله بمن لا يستطيع الجهاد من المؤمنين ، فأنزل الله الآية (٧). والله أعلم.
__________________
والمبهمات لابن بشكوال : ٤٩٩ والدر المنثور : ٢ / ٦٣٣.
أما غالب فلم يذكر ابن عطية أنه ابن فضالة ، والذي جاء في تفسيره (المحرر الوجيز) : «غالب الليثي» وهو غالب بن عبد الله بن مسعر الكلبي ثم الليثي ، كذا نسبه ابن الكلبي وصححه ابن حجر في الإصابة : (٥ / ٣١٦ ـ ٣١٨).
(١) ذكره ابن سعد في الطبقات : ٢ / ١١٩ ، وثبت ذلك ـ أيضا ـ في رواية أخرجها الطبري في تفسيره : ٩ / ٧٧ ، وعبد بن حميد كما في الدر المنثور : ٢ / ٦٣٤ ، عن قتادة.
وذكره الحافظ في الفتح : ٨ / ٢٥٨ ، وعزاه للثعلبي عن ابن عباس ، من طريق الكلبي عن أبي صالح.
(٢) صحيح البخاري : ٨ / ٣٦ ، كتاب الديات ، باب قوله تعالى : (وَمَنْ أَحْياها).
(٣) سنن أبي داود : ٤ / ١٧١ ، كتاب الديات ، باب «الإمام يأمر بالعفو في الدم».
(٤) السيرة لابن هشام ، القسم الثاني : ٦٢٦.
(٥) الإستيعاب : (٤ / ١٦٢).
(٦) التكميل والإتمام : ٢٠ ب.
(٧) ثبت ذلك في الحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه : ٥ / ١٨٢ ، كتاب التفسير ، باب (لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ المؤمنين وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ) ، عن زيد بن ثابت ، والإمام أحمد في مسنده : ٥ / ١٨٤.
والترمذي في سننه : ٥ / ٢٤٢ ، كتاب التفسير ، باب «من سورة النساء».
وانظر تفسير الطبري : ٩ / ٩١ ، وأسباب النزول للواحدي : ١٦٩ ، وتفسير البغوي : ١ / ٤٦٧ ، والدر المنثور : ٢ / ٦٣٩.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
