وقيل : نزلت في أبي حذيفة ، أو حذيفة بن اليمان حين قتل رجلا يوم أحد خطأ.
ذكر هذا (عط) (١) ، والله تعالى أعلم.
[٩٣](وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً ...) الآية.
(عس) (٢) : روي (٣) أنها نزلت في مقيس بن صبابة (٤) ، كان أسلم وكان
__________________
(١) المحرر الوجيز : ٤ / ١٧١ دون عزو ، ولم أجد هذا القول عند غيره ، قال الطبري ـ رحمهالله ـ في تفسيره : (٩ / ٣٤ ، ٣٥) : «والصواب من القول في ذلك أن يقال : إن الله عرف عباده بهذه الآية ما على من قتل مؤمنا خطأ من كفارة ودية. وجائز أن تكون الآية نزلت في عياش بن أبي ربيعة وقتيله ، وفي أبي الدرداء وصاحبه. وأي ذلك كان ، فالذي عنى الله تعالى بالآية : تعريف عباده ما ذكرنا ، وقد عرف ذلك من عقل عنه من عباده تنزيله وغير ضائرهم جهلهم بمن نزلت فيه».
(٢) التكميل والإتمام : ٢٠ ب.
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره : ٩ / ٦١ ، من طريق ابن جريج عن عكرمة.
ونقله الواحدي في أسباب النزول : (١٦٣ ، ١٦٤) عن الكلبي ، عن أبي صالح عن ابن عباس.
وأخرجه ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات : (٨١١ ، ٨١٢) عن ابن عباس ، وابن جريج ، وفي إسناده إلى ابن عباس عبد الغني بن سعيد الثقفي ، وهو ضعيف كما في ميزان الاعتدال : ٢ / ٦٤٢.
وذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة : (٢ / ٥٧٨ ، ٥٧٩) وقال : «أخرجه الطبراني ، وهو إسناد ضعيف».
وأورده السيوطي في الدر المنثور : (٢ / ٦٢٢ ، ٦٢٣) وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير ، وابن المنذر من طريق ابن جريج عن عكرمة.
(٤) جاء في السيرة لابن هشام ، القسم الثاني : ٢٩٠ : «أصابه رجل من الأنصار من رهط عبادة بن الصامت ، وهو يرى أنه من العدو فقتله خطأ».
وذكر الحافظ في الإصابة : ٥ / ٥٣٩ ، عن ابن إسحاق : «أن هشاما قاتل يوم المريسيع مع المسلمين حتى أمعن ، وكان قد أسلم ، فلقيه رجل من بني عوف بن الخزرج ، فظنه مشركا فقتله».
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
