وعيّاش (١) بن أبي ربيعة. اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين (٢).
وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ (٣) أنه قال : «كنت أنا وأمي من المستضعفين من النّساء والولدان» (٤).
والقرية الظالم أهلها : مكة (٥). فأجاب الله تضرعهم ، وجعل لهم وليا وناصرا وهو محمد صلىاللهعليهوسلم. أنقذهم الله من هوان الكفر وداره يوم الفتح ، على يديه صلىاللهعليهوسلم وشرّف وكرّم.
[٧٧](أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ ...) الآية.
__________________
صحابي جليل. أخو أبي جهل والحارث ، كان من السابقين الأولين.
ترجمته في الاستيعاب : (٢ / ٦٤٣ ، ٦٤٤) والإصابة : (٣ / ١٥٥ ، ١٥٦).
(١) هو عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر القرشي المخزومي.
ابن عم خالد بن الوليد ، كان من السابقين الأولين.
ترجمته في الاستيعاب : (٣ / ١٢٣٠ ـ ١٢٣٢) وأسد الغابة : (٤ / ٣٢٠ ، ٣٢١) ، والإصابة : ٤ / ٧٥٠.
(٢) هذا جزء من حديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه : ١ / ١٩٥ كتاب الأذان ، باب «يهوي بالتكبير حين يسجد» عن أبي هريرة رضي الله عنه.
والإمام مسلم في صحيحه : (١ / ٤٦٦ ، ٤٦٧) ، كتاب المساجد ، باب «استحباب القنوت في جميع الصلاة ، إذا نزلت بالمسلمين نازلة».
(٣) في النسخ الأخرى : «رضي الله عنه وعن أبيه».
(٤) الحديث في صحيح البخاري : ٥ / ١٨١ ، كتاب التفسير ، باب قوله وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ... عن عبيد الله بن يزيد قال : «سمعت ابن عباس قال : كنت أنا وأمي من المستضعفين».
أما الزيادة التي أوردها المؤلف ـ رحمهالله ـ فقد ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح : ٨ / ٢٥٥ أنها من أبي ذر ، قال : «وأراد حكاية الآية ، وإلا فهو من الولدان وأمه من المستضعفين ، ولم يذكر في هذا الحديث من الرجال أحد».
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره : (٨ / ٥٤٤ ـ ٥٤٦) عن ابن عباس ، ومجاهد ، والسدي ، وابن زيد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٢ / ٥٩٣ وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن عائشة رضي الله عنها.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
