من ولد إسماعيل نبيا اسمه أحمد ، فمن آمن فقد اهتدى ورشد ، ومن لم يؤمن به فهو ملعون ، فأسلم سلمة وأبى مهاجر ، فنزلت الآية ، والله أعلم.
[١٣٣](إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي ...).
(سي) : هم اثنا عشر رجلا وهم الأسباط (١) ، سموا بذلك لأنه كان من كل واحد سبط وهو في بني إسرائيل مثل القبيلة في العرب ، ولم يستوف الشيخان أسماءهم في سورة يوسف وهم : روبيل (٢) ، شمعون ، لاوي ، يهوذا ، زبوليون (٣) ، يشجر (٤) ، أمهم : ليا (٥) ، ثم خلف على أختها راحيل فولدت له يوسف ، [١٧ / أ] وبنيامن ، وولد له من سريتين (٦) دان ، وثفثالي ، وجاد ، وآشر (٧) /. والله أعلم.
__________________
المتداولة بين اليهود اليوم تصريح بذلك. وقد ثبتت هذه البشارة في إنجيل برنابا : ١٦١ ، ١٦٢ (الفصل السابع والتسعون).
(١) جاء في هامش الأصل و(ق) : (سي) : قولي : وهم الأسباط» عبارة أكثر المفسرين ، وفيه استعمال السبط للواحد.
قال عياض : السبط : جماعة لا يقال للواحد ، قال ولا يصح على هذا قول من يقول : الحسن والحسين سبطا رسول الله صلىاللهعليهوسلم إنما يقال عنهما : سبط رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، أي : ولده. قاله ابن دريد.
وقد جاء في الحديث «سبط رسول الله» فعلى هذا يصح كلام المفسرين.
قاله عياض في «المشارق». ا ه.
ينظر : مشارق الأنوار : ٢ / ٢٠٤.
(٢) كذا في المحبر لابن حبيب : ٣٨٦ ، وتفسير الطبري : ٣ / ١١٢ وفي كتاب بني إسرائيل الذي بين أيدينا : «رأوبين». ينظر سفر التكوين إصحاح : ٢٩.
وفي التعليقات التالية سأذكر كتابهم ب «كتاب القوم» اقتباسا عن الأستاذ محمود شاكر في تحقيق تفسير الطبري.
(٣) في المحبر : ٣٨٦ : «زبلون». وفي تفسير الطبري : ٣ / ١١٢ : «رياليون» ، وفي كتاب القوم : «زبولون».
(٤) كذا في تفسير الطبري ، وفي كتاب القوم : «يساكر».
(٥) كذا في تفسير الطبري ، وفي كتاب القوم : «ليئة».
(٦) ذكرهما الطبري في تفسيره : ٣ / ١١٢ وهما : زلفة وبلهية.
وهما مذكورتان ـ أيضا ـ في كتابهم سفر التكوين إصحاح : ٣٥.
(٧) في تفسير الطبري : ٣ / ١١٢ : «اشرب» ، وفي المحبر : ٣٨٦ ، وكتاب القوم : «أشير».
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
