[١٣٥](وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا ...).
(عس) (١) : روي (٢) أنها نزلت في عبد الله بن صوريا الأعور قال لرسول الله صلىاللهعليهوسلم ما الهدى إلا ما نحن عليه فاتبعنا يا محمد تهتد ، فنزلت الآية. والله أعلم.
[١٣٨] / (صِبْغَةَ اللهِ ...) الآية.
(سي) : لما كانت هذه الآية بمفهومها ترد على النّصارى صبغ أولادهم في ماء معلوم عندهم ، وجب بشرط الكتاب أن نذكر اسمه وذكر العلماء (٣) أن النصارى كان لهم ماء يسمى العمودية ، يصبغون فيه أولادهم تدينا منهم بذلك ، فأخبر الله تعالى أن صبغته التي هي شريعته أحسن من صبغتهم (٤) ، ونصب (الصبغة) إما بإضمار فعل ، وإما على البدل من (مِلَّةِ)(٥) واستعير للملة لفظة الصبغ من حيث كانت أعمالها تظهر على المتدين كما يظهر الصبغ. والله أعلم.
[١٤٢](سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ...).
(عس) (٦) : هم اليهود قالوا عندما صرفت القبلة إلى الكعبة وذلك بعد
__________________
(١) هذه الآية وشرحها ساقطة من النسخة الخطية للتكميل والإتمام المعتمدة هنا ، وأثبتها محقق التكميل : ٥٦.
(٢) ذكر ذلك ابن إسحاق في السيرة ، القسم الأول : ٥٤٩. وأخرجه الطبري ـ رحمهالله تعالى ـ في تفسيره : ٣٠ / ١٠١ ، ١٠٢ ، وابن أبي حاتم ـ رحمهالله ـ : ٢ / ٦٣٢ ، تفسير سورة البقرة عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ١ / ٣٣٧ وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن ابن عباس أيضا.
(٣) انظر معاني القرآن للفراء : ١ / ٨٢ ، وتأويل مشكل القرآن لابن قتيبة : ١٤٩ ، وتفسير البغوي : ١ / ١٢١ ، والمحرر الوجيز : ١ / ٥٠٥.
(٤) نقل الواحدي في أسباب النزول : ٣٨ ، والبغوي في تفسيره : ١ / ١٢١ عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : «إن النصارى كان إذا ولد لأحدهم ولد فأتي عليه سبعة أيام صبغوه في ماء لهم يقال له : المعمودي ، ليطهروه بذلك ، ويقولون : هذا طهور مكان الختان. فإذا فعلوا ذلك قالوا : الآن صار نصرانيا حقا. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
(٥) راجع معاني القرآن للفراء : ١ / ٨٣ ، والتبيان للعكبري : ١ / ١٢٢.
(٦) التكميل والإتمام : ٨ أ.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
