الصفحه ١٠٣ : فسمعته يقول :
ألا
وإنّ أناساً يقولون ما بال الرجم ، وفي کتاب الله الجلد ، وقد رجم النبي صلى الله عليه
الصفحه ١١٧ :
کتب
عثمان المصاحف لم يقدر منها إلا ما هو الآن (۱) .
وقال
العلّامة النيسابوري :
ويروى
الصفحه ١٢٢ : إلّا التراب ، ويتوب الله على من تاب (۱) .
وقال
الراغب الأصبهاني :
أثبت
زيد بن ثابت سورتي القنوت في
الصفحه ١٢٦ :
إنّا کنّا نقرأ فيما يُقرأ في کتاب الله ، ألا ترغبوا عن آبائکم فإنّه کفر بکم أن ترغبوا عن آبائکم
الصفحه ١٣٠ : » وليتسنّى لهم بذلك
ضرب المسلمين بعضهم ببعض وما هي إلّا دسيسة يقوم بها المستعمر الکافر .
فهل
تعي أُمة
الصفحه ٧ : الطاهرين ، ورزقنا شفاعتهم يوم تزل
الأقدام ، ولا ينفع عمل إلا بولايتهم وشفاعتهم .
کتبه
: علي الکوراني
الصفحه ٨ : بالسيد بعد مضي ساعتين إلّا ربع من ليلة الجمعة الثامنة والعشرين من شهر جمادى
الآخرة سنة ١٣٤٨ هجرية في
الصفحه ٢٨ : قال لا الۤه إلّا الله ، ولا تکفّرهُ بذنب ، ولا تخرجه من الاسلام بعمل ( الحديث ) .
راجع
سنن أبي داود
الصفحه ٣٣ : فأعطاهم ما أرادوا بلسانه مکرهاً . . . الخ (۳) .
۸
ـ وقال اسماعيل حقي في تفسيره :
( إِلَّا مَنْ
الصفحه ٣٥ : ( إِلَّا أَن
تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً )
استنبط
الائمة مشروعية التقية عند الخوف وقد نقل الاجماع على
الصفحه ٣٧ : ذلك ببعض الملازمة ، ويطلق أيضاً على من رآه ولو على بعد .
وهذا
الذي ذکره البخاري هو الراجح ، إلّا أنه
الصفحه ٤٨ : إلّا الله يبغي بها وجه الله ـ وکان الرسول في دار عتبان ، فحدثها قوماً فيهم أبو أيوب صاحب رسول الله
الصفحه ٤٩ : كَانَ
لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ) .
ومن
حدثك أنّه يعلم
الصفحه ٥٩ : الشخص بکونه مرضيّاً لا يکون إلّا بعمله المرضيّ ، والعامل لا يتّصف بنفسه بهذه الصفة ، فهذه الصفة تعرض على
الصفحه ٦٠ : سورة الأنفال :
( وَمَن يُوَلِّهِمْ
يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ