لما يخالفه دليل على عدم نقصه وقوله تعالى :
( لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ) و ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) فيهما المزيد من الکفاية على عدم إطراء أيّ نقص وتحريف لکتاب الله العزيز .
وهذه النصوص التي أَوردناها هي : لبعض جهابذة أعلام السنة تؤيد تحريف القرآن الکريم نقلناها من صحاحهم ومسانيدهم وتفاسيرهم » .
ومن أدعياء الإسلام وحثالة رجال هذا العصر من ينسب أحاديث تحريف القرآن إلى الشيعة الإمامية وهم أمثال :
الباکستاني : إحسان إلهي ظهير (۱) ، والبحريني : محمد مال الله (۲) ، وعبد الله محمد الغريب (۳) ، وابراهيم الجبهان (٤) ، وأحمد محمد الترکماني (٥) وغيرهم .
* * *
_________
۱ ـ مؤلف : الشيعة وأهل البيت طبع بباکستان على نفقة الوهابيّين .
۲ ـ مؤلف : الشيعة وتحريف القرآن طبع بالقاهرة وبيروت .
۳ ـ مؤلف : وجاء دور المجوس طبع بالقاهرة عام ۱۹۸۱ مطبعة ١٤ قصر اللؤلؤة بالفجالة .
٤ ـ مؤلف : تبديد الظلام وتنبيه النيام طبع الرياض ، في المملکة العربية السعودية .
٥ ـ مؤلف : تعريف مذهب الشيعة الإمامية طبع الجزائر عام ۱۹۸۳ م .
وهذه الکتب وغيرها يقوم الوهابيون بجميع نفقات طبعها ونشرها وتوزيعها في العالم الإسلامي والعربي .
