الصفحه ٢٠ : ـ کانون الثاني عام ١٩٥٨ م تحت عنوان :
( نوادر وخواطر )
فأخذت
العدد إلى المطبعة وأطلعت السيد عطوة عليه
الصفحه ٣٢ : أمراً يجب اتّقاؤه . أي ألّا يکون للکافر عليك سلطان فتخافه على نفسك ، ومالك فحينئذٍ يجوز لك إظهار
الصفحه ٣٦ : منهم فلکم حينئذ أن تتقوهم بقدر ما يتقى
ذلك الشيء إِذا القاعدة الشرعية ( ان درء المفاسد مقدم على جلب
الصفحه ٤٦ : نص عليه علماء الحديث في کتبهم فارجع
إليه إن شئت .
وفي
کلام ابن الصلاح وغيره في باب « رواية الأکابر
الصفحه ٤٧ : بهم ، ويرفعونها إلى النبي ، وظلوا على ذلك إلى أن وقعت الفتنة ، ومن ثم قالوا : سمُّوا لنا رجالکم
الصفحه ٥٢ :
الثاني
:
الإجماع منعقد من الأمة على تکفير من کفَّر عظماء الصحابة ، وکل واحد من الفريقين
الصفحه ٦١ : عليه وسلم يقول :
اللهم
العن فلاناً ، وفلاناً (۱) .
وأخرج
البخاري عن يحيى بن عبد الله السّلمي
الصفحه ٦٦ : ءه ليشرق من کتابه العظيم على الناس
إلى يوم الدين .
المنافقون
من الصحابة ما جاء عنهم في سورة التوبة عن
الصفحه ٦٩ :
وتعليله
بکفرهم وموتهم عليه ( ٥٧٣ ) .
۲۹
ـ استئذان أغنيائهم بالتخلّف عن الجهاد کلما نزلت
الصفحه ٨١ :
وقال
أبو عبيد : حدثنا حجاج عن حماد بن سلمة ، عن عليّ بن زيد ، عن أبي حرب بن الأسود ، عن أبي
الصفحه ٩٤ :
لما
يخالفه دليل على عدم نقصه وقوله تعالى :
( لَّا يَأْتِيهِ
الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ
الصفحه ١٠٠ : حق على من زنى إذا أُحصن من الرجال ، والنساء إذا قامت البيِّنة ، أو کان الحبل ، أو الإِعتراف .
ثم
الصفحه ١١٧ : بن
المسيّب ، عن عمر بن الخطاب قال :
رجم
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورجم أبو بکر ، ورجمت ، ولولا
الصفحه ١٢٦ : فيضلّ بترك فريضة أنزلها الله ـ والرجم في کتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال ، والنساء .
ثم
الصفحه ١٣٠ : التي تهدف إلى السيطرة على بلاد الاسلام ، وليستعيد المسلمون قوّتهم ، ومجدهم
، ونشاطهم .
وقال
عزّ من