أبي بکر فلم يسألوه عنها ، ولم يستشيروه فيها ، فبأي شيء يعتذرون من عدم دعوته لأمر کتابة القرآن ؟ فبماذا نعلّل ذلك ؟ وبماذا يحکم القاضي العادل فيه ؟ حقاً إن الأمر لعجيب وما علينا إلّا أن نقول کلمة لا نملك غيرها وهي :
لك الله يا علي ! ما أنصفوك في شيء ! . (۱)
* * *
_________
١ ـ الشيخ محمود أبو رية : أضواء على السّنة المحمدية ص ٢٤٩ الطبعة الثالثة لدار المعارف بمصر .
٧٧
