وأخرج الترمذي وصححه ، وابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن عمر قال : کان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو على أربعة نفر . . . وکان يقول في صلاة الفجر : اللهم العن فلانا وفلانا . . (۱)
وأخرج نصر بن مزاحم المنقري عن عبد الغفار بن القاسم عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال :
أقبل أبو سفيان ومعه معاوية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( اللهم العن التابع والمتبوع اللهم عليك بالاقيعس ) .
فقال ابن البراء لابيه :
من الاقيعس (۲) ؟ قال معاوية (۳) .
وأخرج نصر عن علي بن الأقمر (٤) في آخر حديثه قال :
فنظر رسول الله الى أبي سفيان وهو راکب ومعاوية وأخوه أحدهما قائد والاخر سائق فلما نظر اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( اللهم العن القائد والسائق والراکب )
قلنا :
أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ! قال : نعم وإلا فصمُّتا اذناي کما عميتا عيناي (٥)
* * *
_________
۱ ـ الشيخ جلال الدين السيوطي الدر المنثور في التفسير المأثور : ۲ / ۷۱ .
۲ ـ قعس ومنه حديث الاخدود « فتقاعست أن تقع فيها » تقعس : أي تأخر ومنه حديث الزبرقان « أبغض صبياننا إلينا الأقيعسُ الذکر » هو تصغير الأقعس . النهاية في غريب الحديث والأثر ٤ / ۸۷ ـ ۸۸ .
٣ ـ نصر بن مزاحم : وقعة صفين ص ۲۱۷ تحقيق وشرح الاستاذ عبد السلام محمد هارون طبع مصر .
٤ ـ هو علي بن الأقمر بن عمر الهمداني الوادعي . کوفي ثقة . تقريب الراوي ( عن هامش الکتاب ) .
٥ ـ نصر بن مزاحم : وقعة صفين ص ۲۲۰ طبعة مصر .
